كثير من الأزمات الزوجية لا تبدأ بعد الزواج، بل تبدأ قبل الزواج حين يدخل الإنسان العلاقة وهو لا يعرف لماذا يتزوّج، بل فقط ماذا ينقصه.
فالزواج الذي يُبنى على الحاجة يبحث عن التعويض، بينما الزواج الذي يُبنى على المعنى يصنع النضج.
والحاجة هنا ليست فطرة القرب أو الأُنس بل:
•فراغ داخلي
•خوف من الوحدة
•رغبة في الشعور بالقيمة
•تعويض نقص نفسي أو عاطفي
كيف يظهر زواج الحاجة
• »أريده ليُشعرني أنني مرغوب »
• »أحتاج من يحتوي ضعفي دائمًا »
• »أريده ليملأ حياتي »
نتائجه :
•تعلّق زائد
•حساسية مفرطة
•غضب عند أي تقصير
•تحميل الشريك ما لا يحتمل
لماذا لا يصنع الاحتياج زواجًا مستقرًا
لأن الاحتياج:
•يجعل الآخر وسيلة
•يحوّل الحب إلى شرط والاهتمام إلى واجب قهري
وحين يعجز الشريك عن سدّ هذا الاحتياج يشعر أحدهما بالخذلان والآخر بالاختناق
أما الزواج من منطلق المعنى فهو أن أختار الشراكة لا لأنني عاجز بل لأنني واعٍ
زواج المعنى يقوم على:
•الاختيار لا الاضطرار
•المسؤولية لا التعلّق
•الرحمة لا الابتزاز
كيف يتغيّر شكل العلاقة حين يكون الدافع هو المعنى
لا أُحمِّل الآخر شفائي،ولا أطلب منه أن يكون مصدر قيمتي.
•العدل وقت الغضب
•الاحترام وقت الخلاف
•الرحمة وقت الضعف
الزواج ليس أن أجد من يُنقذني بل أن أجد من يُعيننى على أن أكون إنسانًا أفضل.


التعليقات (1)