مِدادسجّل في المنصّة
← العودة للمقالات
🎯 التوجيه المدرسي والمهني 1 دقيقة قراءة 3 مشاهدة

مسايرة التقدم الرقمي

Elhassane Moudni
Elhassane Moudni
كوتش مدرسي
في الماضي، كان من لا يواكب التقدم يتأخر خطوة، أما اليوم، فمن لا يواكبه يخرج من السباق كله.
لم تعد التكنولوجيا مهارة إضافية نضيفها إلى السيرة الذاتية، بل أصبحت هي الأرضية التي يُبنى عليها كل شيء. وكما كانت القراءة والكتابة شرطاً للعمل قبل مئة عام، أصبح فهم أدوات الذكاء الاصطناعي، والأتمتة، والعمل الرقمي، شرطاً للبقاء والمنافسة.
لكن المسألة أعمق من مجرد أدوات، إنها مسألة عقلية. والناس اليوم أمام التكنولوجيا ثلاثة أصناف:
الأول: المتفرج. يرى التغيير من بعيد ويقول: « هذا ليس لي، هذا للشباب ». وهذا هو الذي سيوضع في المتحف حقاً، ليس لأنه لا يستطيع أن يتعلم، بل لأنه قرر ألا يتعلم.
الثاني: المستهلك. يستخدم الأدوات، يجرب هذا التطبيق وذاك، لكنه يبقى في موقع المستهلك الذي تتحكم فيه الأدوات بدلاً من أن يتحكم هو فيها.
الثالث: المواكب الذكي. وهو الذي يسأل نفسه كل شهر سؤالاً مصيرياً: « ما هي الأداة التي يمكنها أن تختصر عليّ عشر ساعات من عملي؟ وما هي المهارة التي إن تعلمتها اليوم، ستجعلني غير قابل للاستبدال غداً؟ »
والفرق بين الثاني والثالث هو الفرق بين من سيصنع الفرص، ومن ستفوته الفرص
شارك المقال: فيسبوك X
⭐ تقييم المقال:
🔑 سجّل دخولك للتقييم
لا يوجد تقييم بعد · كن الأول!
كتب لك
Elhassane Moudni
كوتش مدرسي

أعجبك ما قرأت؟ احصل على مرافقة شخصية معه — جلسة استشارة 1:1 مخصّصة لحالتك.

اقرأ أيضاً

التعليقات (0)

كن أول من يعلّق على هذه المقالة 💭
🎓

أعجبك هذا المقال؟

انضم لمجتمع CoachLab — مجتمع المهنيّين التربويّين في المغرب.
مجّاناً تماماً — اطّلع على المزيد من المقالات والمحاضرات والاستشارات.

مكتبة مقالات
محاضرات أسبوعيّة
شبكة مهنيّين
⚡ التسجيل يأخذ أقلّ من 30 ثانية · لا بطاقة بنكيّة مطلوبة

استلم أفضل المقالات أسبوعياً

انضم لقرّاء النشرة الأسبوعية — مقالات مختارة بعناية في التعليم والتوجيه. بدون إزعاج، يمكنك الإلغاء في أي وقت.

بريدك آمن — لن نشارك معلوماتك مع أي طرف ثالث.
جاري التحضير...
يرجى الانتظار، نُحضّر صفحة تسجيل الدخول