Elhassane Moudni

Elhassane Moudni

قناته
كوتش مدرسي
تيزنيت كوتش ومدرب مدرسي
0 متابع · 22 منشور

“أرافق وأساعد التلاميذ والتلميذات من أجل أن يستثمروا ويوقظوا قدراتهم الذاتية، ليتجاوزوا…”

3مقال

نبذة عني

أرافق وأساعد التلاميذ والتلميذات من أجل أن يستثمروا ويوقظوا قدراتهم الذاتية، ليتجاوزوا التحديات الأكاديمية والشخصية ويشاركوا في تطورهم الشخصي، ويحققوا التفوق عبر تعزيز الثقة بالنفس، والتحفيز، وتطوير مهارات التنظيم والتعلم. دوري الأساسي هو أن أعمل كـ "ميسّر" لبناء جيل مستقل، واثق، ومسؤول عن نتائج تعلمه في بيئة آمنة

كفاءاتي

المجالات التي أتميّز فيها

✓ التوجيه المدرسي ✓ التنمية الذاتية ✓ التوجيه واإرشاد الأسري ثم التنشيط التربوي

خبراتي وإنجازاتي

دورات الكوتشيغ المدرسي الجماعي في قلب النسيج الجمعوي في تزنيت ونواحيها

مقالاتي

المقالات التي نشرتها على المنصّة

📝 منشورات Elhassane Moudni

منذ 19 س
صعوبات واضطرابات التعلم
❤️ Fatiha Abidar و2 آخرين
55 مشاهدة
منذ 1 أسابيع
همسات تربوية بمناسبة الدخول المدرسي 2026- 2027 الحصة الأخيرة الخاصة بالتلاميذ 1- همسات التجديد والبداية للتلاميذ • افتح صفحة جديدة: العام الجديد فرصة لتمحو أخطاء الماضي وتبدأ بجد. • جدد نيتك: اجعل طلبك للعلم عبادة تؤجر عليها كل يوم. • ثق بنفسك: أنت تمتلك قدرات رائعة تحتاج منك فقط أن تؤمن بها. همسات التميز والنجاح • نظم وقتك: تنظيم الساعات بين الدراسة والراحة هو سر المتفوقين. • اصنع روتينك: النوم المبكر والاستيقاظ بنشاط يمنحانك تركيزاً مضاعفاً. • احذر التسويف: لا تؤجل دروس اليوم إلى • همسات الأخلاق والزمالة • احترم أستاذك: تقدير الأستاذ والاستماع إليه يفتح لك أبواب الفهم. • اختر صديقك: الصديق الإيجابي يدفعك للأمام والسلبي يسحبك للخلف. • كن خلوقاً: تميزك بأدبك داخل المدرسة لا يقل أهمية عن تفوقك الدراسي. همسات الشغف والمثابرة • اسأل دائماً: السؤال ليس عيباً بل هو أول خطوات المعرفة الحقيقية. • تقبل الخطأ: الفشل في تجربة أو اختبار هو مجرد درس لتعرف كيف تنجح في القادم. • استمتع بالرحلة: المدرسة ليست مجرد درجات بل هي مكان لبناء شخصيتك وذكرياتك.رحلة العلم ، رحلة الذكريات الجميلة، رحلة بناء الشخصية، رحلة اكتشاف الذات، رحلة بناء الكفاءات والمهارات، رحلة تمتد من المهد إلى اللحد.
❤️ فاطمة عزيز و4 آخرين
445 مشاهدة
منذ 1 أسابيع
همسات تربوية الحصة الثانية 2- همسات للآباء والأمهات • الاستماع للمخاوف: أنصتوا لمخاوف أبنائكم من المدرسة وتقبلوها دون تسفيه أو استهزاء. • زرع الإيجابية: تحدثوا عن المدرسة كرحلة ممتعة للاستكشاف واللعب وتكوين الصداقات. • تجنب التهديد: لا تجعلوا من المدرسة أو المعلم أداة للعقاب أو التخويف في البيت. • الحب غير المشروط: أكدوا لهم أن حبكم مرتبط بذواتهم وليس بدرجاتهم وتحصيلهم الدراسي. • بناء الثقة: ذكّروهم بنجاحاتهم السابقة وقدرتهم على تخطي التحديات الجديدة. • تنظيم الحياة اليومية والروتين • التدرج في النوم: اضبطوا ساعة النوم والاستيقاظ قبل بدء الدراسة بأيام متتالية. • تقنين الشاشات: ضعوا قوانين واضحة لتقليص وقت الأجهزة الإلكترونية تدريجياً. • ركن الاستذكار: خصصوا مكاناً هادئاً، مريحاً، ومنظماً في المنزل للمطالعة والواجبات. • الوجبات الصحية: اهتموا بتقديم فطور متوازن يمنحهم الطاقة والتركيز طوال النهار. • التجهيز المسبق: عوّدوهم على تحضير الملابس والحقيبة المدرسية في المساء. التوجيه الدراسي والدعم • التركيز على الجهد: كافئوا أبناءكم على محاولاتهم المستمرة وسعيهم، لا على النتيجة فقط. • تقبل الفروق: تجنبوا مقارنة ابنكم بأشقائه أو أقرانه فلكل طفل وتيرته الخاصة. • التعلم من الخطأ: علّموهم أن الخطأ جزء طبيعي من عملية التعلم وليس نهاية المطاف. • الشراكة مع المدرسة: ابنوا علاقة طيبة وتواصلاً مستمراً مع المعلمين والإدارة بانتظام. • القدوة الحسنة: مارسوا القراءة والتعلم أمامهم فالأبناء يقلدون الأفعال لا الأقوال. • غرس القيم والمهارات الاجتماعية • احترام الآخرين: أكدوا على أهمية احترام المعلمين والزملاء وممتلكات المدرسة. • مواجهة التنمر: علّموهم كيف يدافعون عن أنفسهم بأدب وكيف يطلبون المساعدة فوراً. • الاعتماد على النفس: اتركوهم يختارون أدواتهم ويرتبون كتبهم لبناء حس المسؤولية. • العطاء والتعاون: شجعوهم على مساعدة زملائهم ومشاركة اللحظات الجميلة معهم.
❤️ MADIHA TOUASALTI
152 مشاهدة
منذ 1 أسابيع
همسات تربوية الخاصة بالدخول المدرسي 2026-2027 الحصة الثانية 2- همسات للآباء والأمهات • الاستماع للمخاوف: أنصتوا لمخاوف أبنائكم من المدرسة وتقبلوها دون تسفيه أو استهزاء. • زرع الإيجابية: تحدثوا عن المدرسة كرحلة ممتعة للاستكشاف واللعب وتكوين الصداقات. • تجنب التهديد: لا تجعلوا من المدرسة أو المعلم أداة للعقاب أو التخويف في البيت. • الحب غير المشروط: أكدوا لهم أن حبكم مرتبط بذواتهم وليس بدرجاتهم وتحصيلهم الدراسي. • بناء الثقة: ذكّروهم بنجاحاتهم السابقة وقدرتهم على تخطي التحديات الجديدة. • تنظيم الحياة اليومية والروتين • التدرج في النوم: اضبطوا ساعة النوم والاستيقاظ قبل بدء الدراسة بأيام متتالية. • تقنين الشاشات: ضعوا قوانين واضحة لتقليص وقت الأجهزة الإلكترونية تدريجياً. • ركن الاستذكار: خصصوا مكاناً هادئاً، مريحاً، ومنظماً في المنزل للمطالعة والواجبات. • الوجبات الصحية: اهتموا بتقديم فطور متوازن يمنحهم الطاقة والتركيز طوال النهار. • التجهيز المسبق: عوّدوهم على تحضير الملابس والحقيبة المدرسية في المساء. التوجيه الدراسي والدعم • التركيز على الجهد: كافئوا أبناءكم على محاولاتهم المستمرة وسعيهم، لا على النتيجة فقط. • تقبل الفروق: تجنبوا مقارنة ابنكم بأشقائه أو أقرانه فلكل طفل وتيرته الخاصة. • التعلم من الخطأ: علّموهم أن الخطأ جزء طبيعي من عملية التعلم وليس نهاية المطاف. • الشراكة مع المدرسة: ابنوا علاقة طيبة وتواصلاً مستمراً مع المعلمين والإدارة بانتظام. • القدوة الحسنة: مارسوا القراءة والتعلم أمامهم فالأبناء يقلدون الأفعال لا الأقوال. • غرس القيم والمهارات الاجتماعية • احترام الآخرين: أكدوا على أهمية احترام المعلمين والزملاء وممتلكات المدرسة. • مواجهة التنمر: علّموهم كيف يدافعون عن أنفسهم بأدب وكيف يطلبون المساعدة فوراً. • الاعتماد على النفس: اتركوهم يختارون أدواتهم ويرتبون كتبهم لبناء حس المسؤولية. • العطاء والتعاون: شجعوهم على مساعدة زملائهم ومشاركة اللحظات الجميلة معهم.
❤️ Mourad Lamamar و1 آخرين
168 مشاهدة
منذ 2 أسابيع
همسات تربوية بمناسبة الدخول المدرسي الجديد 2026-2027 الحصة الأولى 1- همسات للمدرسين • جدد نيتك: اجعل عملك خالصاً لوجه الله، وتذكر أنك تبني أمة وتصنع عقولاً • استشعر عظمة رسالتك: أنت لست مجرد ناقل للمعلومة، بل أنت مربٍّ تترك أثراً يمتد لأجيال همسات إلى مربي الأجيال. • ابتسم في وجه طلابك: الابتسامة الصادقة في اليوم الأول تكسر حاجز الخوف وتبني جسور الثقة والمحبة. • اجمع بين الحزم واللين: كن حازماً من غير عنف، ودوماً رفيقاً من غير ضعف • اعدل بين تلاميذك: لا تميز بين المتفوق والمتعثر، فكلهم يحتاجون رغبتك في توجيههم ودعمهم. • احذر من الكلمات الجارحة: الأثر النفسي للكلمة القاسية يدوم طويلاً، فاستبدلها بالتحفيز والدعم الإيجابي. • اكتشف الفروق الفردية: تعامل مع كل تلميذ كحالة خاصة، فمفاتيح العقول تختلف من طفل لآخر. • جدد آليات عملك: ابتعد عن الروتين والملل، واجعل من فصلك بيئة تفاعلية مشوقة • طور ذاتك باستمرار: القراءة والاطلاع على مستجدات علوم التربية تضمنان حفاظك على حيويتك المهنية نصائح ورسائل الى أطر التعليم بمناسبة الدخول المدرسي الجديد. • أنصت لطلابك: استمع لأسئلتهم وهواجسهم، فالإنصات الجيد بداية الفهم وبناء جيل واعٍ ومفكر. • تواصل مع الأولياء: مد جسور التعاون مع الأسر، فالتكامل بين البيت والمدرسة أساس النجاح • حافظ على طاقتك: وازن بين جهدك المهني وحياتك الشخصية لتتجنب الاحتراق النفسي والبدني
❤️ Abdeslam Eddali
149 مشاهدة
منذ 2 أسابيع
همسات تربوية بمناسبة الدخول المدرسي الجديد 2026-2027 في 3 حصص الحصة الأولى 1- همسات للمدرسين • جدد نيتك: اجعل عملك خالصاً لوجه الله، وتذكر أنك تبني أمة وتصنع عقولاً • استشعر عظمة رسالتك: أنت لست مجرد ناقل للمعلومة، بل أنت مربٍّ تترك أثراً يمتد لأجيال همسات إلى مربي الأجيال. • ابتسم في وجه طلابك: الابتسامة الصادقة في اليوم الأول تكسر حاجز الخوف وتبني جسور الثقة والمحبة. • اجمع بين الحزم واللين: كن حازماً من غير عنف، ودوماً رفيقاً من غير ضعف • اعدل بين تلاميذك: لا تميز بين المتفوق والمتعثر، فكلهم يحتاجون رغبتك في توجيههم ودعمهم. • احذر من الكلمات الجارحة: الأثر النفسي للكلمة القاسية يدوم طويلاً، فاستبدلها بالتحفيز والدعم الإيجابي. • اكتشف الفروق الفردية: تعامل مع كل تلميذ كحالة خاصة، فمفاتيح العقول تختلف من طفل لآخر. • جدد آليات عملك: ابتعد عن الروتين والملل، واجعل من فصلك بيئة تفاعلية مشوقة • طور ذاتك باستمرار: القراءة والاطلاع على مستجدات علوم التربية تضمنان حفاظك على حيويتك المهنية نصائح ورسائل الى أطر التعليم بمناسبة الدخول المدرسي الجديد. • أنصت لطلابك: استمع لأسئلتهم وهواجسهم، فالإنصات الجيد بداية الفهم وبناء جيل واعٍ ومفكر. • تواصل مع الأولياء: مد جسور التعاون مع الأسر، فالتكامل بين البيت والمدرسة أساس النجاح • حافظ على طاقتك: وازن بين جهدك المهني وحياتك الشخصية لتتجنب الاحتراق النفسي والبدني.
❤️ MADIHA TOUASALTI و2 آخرين
171 مشاهدة
منذ 3 أسابيع
نداء من القلب إلى زملائي وزميلاتي في أسرة التعليم الموضوع: أرحموا ظُهور أبنائنا وجيوب أسرهم... نحو مقاربة تربوية عصرية ورشيدة. زميلاتي الأستاذات، زملائي الأساتذة، نخاطبكم اليوم بخطاب التربية والمسؤولية والأخوة، ونحن نعلم جميعاً حرصكم الثابت على نجاح تلاميذنا وجديتهم في التحصيل الدراسي. غير أننا اليوم أمام واقع يفرض علينا وقفة تأمل صادقة ومراجعة عاجلة لبعض الممارسات التعليمية التي أصبحت تشكل عبئاً ثقيلاً على الأسرة والمتعلم على حد سواء. إن المطالبة بدفاتر من حجم 300 و400 صفحة لكل مادة، والتكليف بالعديد من الأدوات التي يتجاوز وزنها القدرة الجسمانية للطفل والمراهق، لم يعد أمراً يخدم العملية التعليمية التعلمية؛ بل أصبح يُرهق ظُهور أبنائنا بدنياً، ويُنهك كاهل أسرهم مادياً في ظل ظروف إقتصادية واجتماعية لا تخفى على أحد. حقائق تربوية وعصرية تستدعي إعادة النظر: * عدم الاستغلال الفعلي: أثبتت التجربة الميدانية أن معظم هذه الدفاتر الضخمة ينتهي بها المطاف بيضاء لم يُستغل نصفها عند نهاية السنة الدراسية، مما يجعلها هَدراً لمال الأسرة وللموارد البيئية دون فائدة تربوية تُذكر. * تغير أدوار المعرفة في عصر الذكاء الاصطناعي: نعيش اليوم في عصر التحول الرقمي والتفجّر المعرفي؛ حيث لم تعد جودة التعليم تُقاس بعدد الصفحات المكتوبة أو بكثرة الأوراق المحفوظة، بل بالقدرة على التفكير النقدي، والتحليل، والتركيز على الكفايات الأساسية واستغلال الوسائل الرقمية المتاحة. * الرفق والاعتدال: الجودة والجدية في الدفتر تعتمد على نوعية المحتوى والمتابعة والترتيب، وليس على ضخامة الحجم وعدد الصفحات. دعوة للعمل والتغيير: ندعوكم بقلب مفتوح إلى الاكتفاء بالدفاتر ذات الأحجام المتوسطة والمناسبة لحاجة المادة الحقيقية، والترشيد في طلب الأدوات والمستلزمات الدراسية. إن خفض ثقل المحفظة هو خفضٌ لمستوى التوتر في بيت كل تلميذ، ورسالة تربوية نبيلة مفادها أن المدرسة تحسّ بآلام المجتمع وتواكب متطلبات عصرها. لنكن جميعاً عوناً لأبنائنا ولأسرهم، ولنجعل من بداية هذا الموسم الدراسي فرصة لتجسيد التيسير والرفق في أسمى صورهم. وفقكم الله جميعاً لما فيه خير ناشئتنا.
❤️ Abdeslam Eddali و4 آخرين
275 مشاهدة
26/07/2026
كن انت التغيير الذي تريد ان تراه في هذا العالم: المهاتما غاندي يذكرنا غاندي بأن المسؤولية الشخصية هي بذرة التغيير العالمي. فبدلاً من انتظار الآخرين ليتحركوا، علينا أن نعيش القيم التي نسعى إليها في العالم -السلام واللطف والعدل تبدأ من الداخل فهذه العبارة العميقة تلخص أن الإصلاح يبدأ من النفس، وتدعو لتحمل المسؤولية الفردية ونشر القيم الإيجابية بالقدوة. خطوات عملية للتغيير الذاتي • الصدق والشفافية: ابدأ محاسبة نفسك بصدق كل يوم. • اللطف والعطاء: انشر الرحمة والمساعدة لمن حولك دون انتظار المقابل. • التعلم المستمر: طور مهاراتك ومعرفتك لتكون نافعاً لمجتمعك • وقد صدق الله العظيم حين قال: إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم
252 مشاهدة
22/07/2026
ثالوث التوازن الشامل: لكي تعش توازنا عليك بهذه الوصفة: تغذية الروح والعقل والجسد 1. تغذية الروح (السكينة والاتصال) • القرب من الله والطاعات: الإيمان والإجبار الجميل يمنحان النفس الطمأنينة. • الامتنان والهدوء: الاهتمام باللحظة الحالية، وممارسة الصمت والاسترخاء في أحضان الطبيعة. • العطاء والإحسان: تقديم النفع للآخرين يملأ الروح بالرضا والمعنى. 2. تغذية الجسد (القوة والنشاط) • الغذاء المتوازن: تناول ما يقوي الجسد ويمنحه الطاقة والصحة. • الحركة المستمرة: ممارسة الرياضة أو المشي لتجديد الدورة الدموية والدوبامين. • الراحة الكافية: أخذ قسط متوازن من النوم لترميم الخلايا واستعادة النشاط. 3. تغذية العقل (النمو والحكمة) • القراءة والتعلّم المستمر: القراءة واكتساب مهارات جديدة ليبقى العقل متقداً. • الأفكار الإيجابية: التخلص من التفكير السلبي وحماية الذهن من المشتتات والضوضاء. • التأمل والتحليل: التفكير العميق والتخطيط الذكي لتحقيق الأهداف. "التوازن ليس حالة نصل إليها وننتحي جانبًا، بل هو ممارسة يومية مستمرة بين أركان ذواتنا الثلاثة."
❤️ MADIHA TOUASALTI و5 آخرين
276 مشاهدة
20/07/2026
في فصل الصيف، هل نحن في حاجة الى عطلة الجسد أم إلى عطلة العقل؟ في فصل الصيف، وحين يشتد الحر وتبدأ طاقاتنا في النفاد، نجد أنفسنا غالبًا أمام هذا التساؤل المثير للجدل. ولكن الحقيقة هي أننا لسنا بحاجة للمفاضلة بينهما، بل نحن في حاجة ماسة لإجازة لكليهما معًا، لأن الجسد والعقل يتأثران ببعضهما بشكل متبادل وعميق. ومع ذلك، فإن طبيعة الإجازة التي يحتاجها كل منهما تختلف تمامًا: 1. عطلة الجسد: استرجاع الحيوية والنشاط الجسد طوال العام يتعرض للإرهاق البدني، وقلة النوم، والجلوس الطويل، وارتفاع مستويات التوتر التي تنعكس على العضلات والجهاز العصبي. • ما يحتاجه الجسد في الصيف: o الراحة والترطيب: إعطاء العضلات والمفاصل فرصة للتعافي من الإجهاد اليومي، وشرب كميات كافية من الماء لمواجهة الحر. o تغيير الإيقاع: الحركة اللطيفة غير المشحونة بالتوتر، مثل المشي في الطبيعة، السباحة، أو الاسترخاء على الشاطئ. o ضبط ساعات النوم: تعويض النقص التراكمي في النوم واستعادة النظام البيولوجي الطبيعي. 2. عطلة العقل: التحرر من التفكير المستمر والضغوط العقل يتعرض طوال السنة لـ "التلوث الرقمي" والمسؤوليات، واتخاذ القرارات المستمرة، مما يؤدي إلى ما يُعرف بـ الإنهاك الذهني (Mental Burnout , épuisement mental،). • ما يحتاجه العقل في الصيف: o الديتوكس الرقمي (Digital Detox، détox numérique): التخفيف من متابعة الأخبار، ومواقع التواصل، والرسائل المهنية. o إيقاف "قوائم المهام": التحرر من الشعور الدائم بأن هناك شيئًا يجب إنجازه أو التخطيط له. o تغذية الروح والتأمل: فسحة للهدوء، الاستمتاع بالطبيعة، التواجد مع الأحبة، أو ممارسة الهوايات الشغوفة دون أهداف محددة.صلة الأرحام، الصلوات في وقتها وفي المسجد متى أمكن ذلك، الجلسات العائلية خلاصة القول: العقل والجسد وجهان لعملة واحدة؛ فإرهاق العقل يمرض الجسد، وتعب الجسد يرهق الذهن. الإجازة الصيفية الحقيقية ليست مجرد الاستلقاء دون حركة (فهذا قد يربك الجسد أحيانًا)، بل هي تغيير النمط (Shift of Pace، changement de rythme): أريحوا أجسادكم بالحركة اللطيفة والغذاء المتوازن، وأريحوا عقولكم بالصمت والتفكر والابتعاد عن ضغوط الحياة اليومية.
❤️ Marzak Bouchra و5 آخرين
287 مشاهدة
17/07/2026
❤️ ماستر كوتش توفيق المسكين و4 آخرين
243 مشاهدة
07/07/2026
كيف نربي أبنائنا ليكونوا مواطنين عالميين صالحين؟ أبنائنا أمانة في عنوقنا، ولدوا لزمان غير زماننا فلنتقي الله في تربيتهم ليكونوا مواطنين عالميين صالحين ونساعدهم ليعيشوا التوازن الصعب بين الحفاظ على القيم الأصيلة، وبين القدرة على العيش والنجاح في عالم مفتوح ومتغير باستمرار. ويجب ألا نكرههم ليكونوا نسخة منا، لأنهم خلقوا لزمان غير زماننا. ولتحقيق هذه "الأمانة" وتحويلها إلى واقع يثمر "مواطنين عالميين صالحين"، يجب علينا استحضار ثلاثة ركائز أساسية وهي: 1. الوعي بـ "زمنهم" لا "زمننا" العالم اليوم لا تحده حدود جغرافية مغلقة؛ بل هو قرية رقمية صغيرة متسارعة. التربية الصالحة اليوم لم تعد تلقيناً للأوامر، بل هي بناء للمناعة الفكرية والأخلاقية. بدلاً من فرض العزلة لحمايتهم، يحتاج الأبناء إلى تطوير مهارات النقد والتحليل ليميزوا بأنفسهم بين الغث والسمين وسط ركام التدفق المعلوماتي الرقمي. 2. المواطنة العالمية المنطلقة من الهوية المواطن العالمي الصالح ليس من يذوب في الثقافات الأخرى ويفقد ذاته، بل هو من يقف على أرضية صلبة من هويته وقيمه الأصيلة، ومن هذه الأرضية ينطلق ليفهم الآخر، ويحترم الاختلاف، ويساهم في نفع الإنسانية. • الأصل: قيم راسخة، لغة قوية، وارتباط أسري متين. • الفرع: انفتاح على العلوم، إتقان لغات العصر، وقدرة على التواصل الحضاري. 3. التحول من "الإرسال" إلى "الاستقبال" في زماننا هذا، أكبر خطأ قد يقع فيه المربي هو الاعتماد على التربية بأسلوب "المحاضرة" من طرف واحد. الأبناء اليوم يحتاجون إلى الحوار السقراطي (النقاش القائم على السؤال والجواب والمقنعات)، يحتاجون أن يَسمعوا ويُسمَعوا. عندما يجد الابن في بيته مساحة آمنة للتعبير عن أفكاره ومخاوفه دون خوف من الأحكام الجاهزة، لن يبحث عن ملاذات رقمية أو خارجية تعوضه ذلك. مربط الفرس: إن السباحة ضد تيار التغريب والعزلة الرقمية ليست مستحيلة ولكنها فقط صعبة تتطلب قوة وإرادة وعزيمة استثنائية من الوالدين. التربية لم تعد مجرد "فطرة" تُترك للظروف، بل أصبحت "مشروعاً واعيًا" يتطلب التخطيط، والتعلم المستمر، وقبل كل شيء. القدوة الصالحة. وفقنا الله نحن وإياكم لتربية أنفسنا وتربية من تعلق بنا. الكوتش المدرسي حسن مودني
❤️ فاطمة عزيز و5 آخرين
1097 مشاهدة
05/07/2026
نصيحتي للمتقاعدين وللمقبلين على التقاعد: الحلقة الرابعة الوجه المشرق والمخفي عن التقاعد الوجه المشرق للتقاعد: الحياة التي تبدأ عندما يظن الآخرون أنها انتهت يرتبط مفهوم التقاعد في الأذهان دائمًا بصور نمطية تُصوره كأنه "نهاية المطاف" أو مرحلة السكون والانتظار. لكن الحقيقة المخفية التي لا يتكلم عنها أحد، والجانب المشرق الذي يعيشه من خططوا لهذه المرحلة بذكاء، تكشف أن التقاعد هو في الواقع "الولادة الثانية" للإنسان، وبداية العصر الذهبي للحرية الشخصية وبداية المرحلة الشبابية الثانية. في هذا الموضوع سأحاول أن أزيح الستار عن هذا الوجه المخفي وسألخصا في خمسة نقط أساسية وهي كما يلي: 1. استرداد ملكية الوقت (الحرية المطلقة) الميزة الأكبر والمخفية للتقاعد ليست التوقف عن العمل، بل امتلاك الوقت. طوال عقود، كان جدولك اليومي يديره غيرك ويكون مرسومًا بيد غيرك (ساعات العمل، مواعيد الاستيقاظ، الإجازات المحدودة). ولكن في التقاعد، أنت المدير التنفيذي لوقتك؛ تستيقظ لأنك شبعت نومًا لا لأن المنبه يأمرك، وتسافر في الأوقات التي يكون فيها العالم أقل ازدحامًا وأرخص تكلفة، دون الحاجة لطلب إذن من أحد. 2. إعادة اكتشاف "الذات الحقيقية" (شغف ما بعد الوظيفة) في سنوات العمل، غالبًا ما تذوب هوية الإنسان في مسمّاه الوظيفي (أنا مهندس، أنا معلم، أنا محاسب، أنا طبيب .........أنا ......). الجانب المشرق السري للتقاعد هو فرصة خلع هذه الأقنعة والعودة إلى الذات. • هوايات مؤجلة: إنها الفترة المثالية لممارسة ما حرمتك منه الوظيفة (الكتابة، الرسم، الزراعة، تعلم لغة جديدة، أو حتى السفر الاستكشافي أو التكوين الذاتي). • المشاريع الشغوفة: يكتشف الكثيرون أنهم قادرون على إطلاق مشاريع صغيرة قائمة على الشغف لا على الرغبة في جمع المال، مما يمنحهم شعورًا متجددًا بالإنجاز. 3. التخلص من "سموم" الضغط النفسي (سلام العقل) الحقيقة التي لا تُقال هي كمية "السموم النفسية" (Detox) التي يتخلص منها المتقاعد. ينتهي فجأة قلق التقييم السنوي، les inventaires، وصراعات المكاتب، الركض وراء إنهاء المقررات السنوية، والركض خلف الأهداف الرقمية للشركات، وضغط الانحباس في الاختناقات المرورية الصباحية. الوجبات السريعة التي تسبب لنا دائما اضطرابات هضمية، الركض وراء إرضاء المسؤولين .... بعد هذا كله يسريح جسدنا وذهننا وينتج عنه لانخفاض الحاد في هرمونات ال
❤️ Abdeslam Eddali و8 آخرين
965 مشاهدة
26/06/2026
❤️ Abdeslam Eddali و2 آخرين
229 مشاهدة
26/06/2026
❤️ ماستر كوتش توفيق المسكين و3 آخرين
221 مشاهدة
18/06/2026
سلسلة من النصائح للمتقاعدين وللمقبلين على التقاعد الحلقة الثانية المنصب مجرد وعاء أخي المتقاعد والمقبل على التقاعد، أختي المتقاعدة والمقبلة على التقاعد، قيمتك وومكانتك وخبرتك ثابتة. والمنصب كان فقط مجرد "وعاء" فلابد أن تترسخ لديك هذه الفكرة الأساسية لأنها حجر الزاوية في فك الارتباط النفسي بين "هويتك" و"وظيفتك". أنت الآن في أمس الحاجة إلى رؤية بصرية وعقلية واضحة تجعلكه تدرك -ين-أن جوهرك لم يتغير، بل الإطار الخارجي فقط هو الذي تبدل. وسأشرح لك هذه الفكرة بوضوح، باستخدم هذا التشبيه البسيط، فمزيدا من التركيز والحضور الذهني لاستيعاب الفكرة 1. التمييز بين "المحتوى" و"الحاوية" • المحتوى (الماء أو العطر الثمين): هو المعرفة، الكفاءات، الحكمة المتراكمة، مهارات التواصل، القدرة على حل الأزمات، العلاقات، والأخلاقيات، والدروس من الحياة، التي تم بناؤهاعبر السنين. • الوعاء (الكوب أو الزجاجة): هو المنصب، المسمى الوظيفي (أستاذ، مدير، مفتش، رئيس قسم، ........)، وكذلك المكتب، والبطاقة المهنية المعلقة على الصدر. فعندما تنتهي سنوات الخدمة، تسترد المؤسسة "الوعاء" (المنصب والمكتب) لأنه ملك لها وللسلم الإداري. لكنها لا تستطيع أبداً استرداد "المحتوى" (الخبرة والحكمة)، لأنه ملك خالص للشخص، محفور graver في عقله وشخصيته. التقاعد هو ببساطة عملية "صبّ" هذا العطر الثمين من وعاء الوظيفة الضيق إلى أوعية أخرى جديدة وحرة، وأكثر اتساعاً يتم اختيارها برغبة وبحرية. 2. من "السلطة الممنوحة" إلى "الهيبة الذاتية" هنا يكمن خلل فهم التقاعد للمقبلين عليها فخلال سنوات العمل، يخلط الكثيرون بين نوعين من التأثير: • السلطة الوظيفية (Pouvoir lié à la fonction): وهي القوة المستمدة من الكرسي والقوانين (الناس يستمعون إليك لأنك (المدير) (الأستاذ) (المفتش) (المسؤول)وتملك صلاحيات • القوة الشخصية (Le pouvoir personnel): وهي الكاريزما، النضج، رجاحة العقل، والخبرة والحكمة والكفاءة والقدرة على الإقناع والتوجيه. هنا يتدخل السلبيون وأصحاب الأفكار المشوهة يوهمون المتقاعد أنه سيفقد قيمته لأن "السلطة الوظيفية" ستزول. ولكن في الحقيقة لقد زالت السلطة الرسمية المصنوعة، لكن "هيبتك الذاتية" وخبرتك الإنسانية التي بنيتها بجهدك بقيت ثابتة لا ولن تهتز. الناس سيظلون يستشيرونك ويحترمون رأيك ليس لأنك تملك منصبا أو ختماً إدارياً، بل
❤️ Aicha BAALLA و4 آخرين
214 مشاهدة
11/06/2026
في مسارك النفسي انتبه جيدًا لمن يحيطون بك، فالأشخاص الذين تقضي معهم وقتك يؤثرون في طريقة تفكيرك، وطموحاتك، وحتى في الصورة التي تراها عن نفسك. أحط نفسك بمن يوسعون أفقك، ويشجعونك على التعلم، ويذكرونك بأهدافك عندما تنساها، ويجعلونك ترغب في أن تصبح نسخة أفضل من نفسك. أما الذين لا يرون فيك إلا ماضيك، ويصرون على معاملتك كما كنت قبل سنوات، فقد يربطونك بالشخص الذي كنت من قبل، بدل الشخص الذي تحاول أن تصبحه الآن. النمو ليس قرارًا فرديًا فقط، بل بيئة أيضًا. اختر من يذكرك أين تريد أن تذهب، لا من يصر على إعادتك إلى المكان الذي غادرته.
❤️ Fatiha Abidar و3 آخرين
198 مشاهدة
10/06/2026 · مُعدَّل
ليس المهم أن تصل أولًا، بل أن تصل في الوقت المناسب، وبالطريق
ليس المهم أن تصل أولًا، بل أن تصل في الوقت المناسب، وبالطريقة الصحيحة، وبأقل الخسائر الممكنة. إن التركيز على التقدم المستمر أهم من القلق بشأن سرعة الوصول. فكل خطوة صحيحة تقربك من هدفك، حتى وإن بدا التقدم بطيئًا. فسلامة المسار أهم من التسرع في الوصول، الخلاصة: الطريق الصحيح + الاستمرارية + التوقيت المناسب = وصول ناجح ومستدام
❤️ Asma Essalehi و3 آخرين
151 مشاهدة
01/06/2026
أكبر حظ أكبر حظ هو أن تجد نفسك محاطا بأناس إيجابين وعمليين ومحفزين يشجعونك إذا عملت وينبهونك إذا تكاسلت ويوجهونك إذا أخطأت، وهذا هو جوهر "الاستثمار الإنساني" الناجح. فقد قيل: الإنسان ابن بيئته، والـمُحيط الإيجابي هو أفضل رافعة حقيقية تُسرّع وتيرة النمو الشخصي والمهني. فعندما تجد نفسك محاطاً بهذه الفئة، فإنك تحصل على ثلاثة مكاسب استراتيجية: • طاقة الاستمرارية (الدعم): التشجيع عند الإنجازالذي يمنحك الوقود النفسي للاستمرار ويُعزز الثقة بالنفس. • مرآة الحقيقة (التنبيه): الأصدقاء الحقيقيون والشركاء الإيجابيون هم من يملكون الشجاعة لتنبيهك بصدق وحب إذا تراجع أداؤك أو أصابك الفتور. • البوصلة (التوجيه): الخطأ جزء طبيعي من أي مسار، لكن وجود "موجّهين" عمليين، يُحول الخطأ إلى درسٍ تربوي وتجربة للتعلم بدل أن يكون سبباً للإحباط. ‏إن إحاطة النفس بهؤلاء الأشخاص تشبه تماماً زرع بذور ممتازة في تربة خصبة؛ النتيجة الحتمية هي النضج والتميز والإنتاج المستمر. من يملك هذه البيئة المشجعة والعملية فقد حاز بالفعل على أكبر حظ، وعلى رأس مال حقيقي يساعده على مواجهة التحديات ومواصلة رحلة العطاء بكل ثبات وإيجابية.
❤️ nasseh touria و2 آخرين
226 مشاهدة

🎬 فيديوهات Elhassane Moudni