المدرسة فضاء يستقبل المتعلم ويحتضنه، وفي فضاءها يتعلم ويتعرف على سبل التفكير
و الحوار وابداء الرأي.
إن إنفتاح المدرسة وكل مؤسسة تعليمية على المجتمع اصبح ضرورة ملحة ، و هذا الأمر سيعيد لها مكانتها وسيجعلها نشيطة وفاعلة
وسيحل الكثير من مشاكل التواصل التي تطبع علاقتها مع محيطها.
في عصر المعلومة المتاحة، كل مدرسة يستوجب عليها إعداد موقع ييسر عرض انشطتها
والتواصل مع اسر متعلميها،،،هكذا ستكون فعلا
البيت الثاني.


التعليقات (0)