المدرسة فضاء يستقبل المتعلم ويحتضنه، وفي فضاءها يتعلم ويتعرف على سبل التفكير
مدرستي بيتي الثاني
🔊 Ecouter l'article
0:00
و الحوار وابداء الرأي.
إن إنفتاح المدرسة وكل مؤسسة تعليمية على المجتمع اصبح ضرورة ملحة ، و هذا الأمر سيعيد لها مكانتها وسيجعلها نشيطة وفاعلة
وسيحل الكثير من مشاكل التواصل التي تطبع علاقتها مع محيطها.
في عصر المعلومة المتاحة، كل مدرسة يستوجب عليها إعداد موقع ييسر عرض انشطتها
والتواصل مع اسر متعلميها،،،هكذا ستكون فعلا
البيت الثاني.
Recevez les meilleurs articles chaque semaine
Rejoignez les lecteurs de la newsletter hebdomadaire — des articles choisis avec soin en education et orientation. Sans spam, desinscription a tout moment.
Votre e-mail est en securite — nous ne partageons vos informations avec aucun tiers.
A lire aussi
👨👩👧 الأسرة والتربية
المشروع التربوي الفردي: حجر الأساس في جودة التدخل التربوي للأطفال في وضعية إعاقة
العمل وفق المشروع التربوي الفردي: مدخل لتحقيق تعليم دامج وفعّال
👨👩👧 الأسرة والتربية
استرداد الطفولة..خارطة طريق للتعامل مع إدمان الهاتف
*استردادُ الطفولة.. خارطة طريق للتعامل مع "إدمان الهاتف"* الطفل الذي يقضي الساعات الطوال غارقاً في هاتفه لا يعاني فقط من مشكلة "تقنية"، بل يعاني من (غربةٍ تربوية) داخل بيته. إنَّ…
👨👩👧 الأسرة والتربية
هل التربية التقليدية مقبرة للمواهب؟
هل التربية التقليدية مقبرة للمواهب؟ حين نتحدث عن تربية الأبناء، ينصرف ذهن كثير من الآباء إلى تهذيب السلوك، وغرس القيم، والنجاح الدراسي.وهذه كلها أهداف عظيمة... لكن هناك هدف لا يقل…
مقالات ذات صلة
⭐ تقييم المقال:
🔑 سجّل دخولك للتقييم

التعليقات (0)