جاري رفع الصورة…
عسر القراءة
🔊 استمع للمقال
0:00
عسر القراءة (الديسليكسيا)… اختلاف في طريقة التعلم وليس نقصًا في الذكاء .
صعوبة في التعرف على الحروف وأصواتها.
بطء في القراءة وكثرة الأخطاء.
عكس أو حذف بعض الحروف والكلمات.
صعوبة في التهجئة والكتابة.
تجنب القراءة أو فقدان الثقة بالنفس.
قد يبذل الطفل مجهودًا كبيرًا في القراءة، ومع ذلك يواجه صعوبة في التعرف على الحروف أو دمج الأصوات أو قراءة الكلمات بطلاقة. وهذا لا يعني أنه أقل ذكاءً، بل يعني أنه يحتاج إلى طريقة تعليم تناسب أسلوب تعلمه.
من علامات عسر القراءة:
التدخل المبكر، والتدريب المنتظم، واستخدام الاستراتيجيات المناسبة يحدث فرقًا كبيرًا في تقدم الطفل، ويساعده على اكتساب مهارات القراءة بثقة ونجاح.
كل طفل يتعلم بطريقته الخاصة، ومهمتنا أن نكتشف الطريقة التي تساعده على النجاح، لا أن نقارنه بغيره.
استلم أفضل المقالات أسبوعياً
انضم لقرّاء النشرة الأسبوعية — مقالات مختارة بعناية في التعليم والتوجيه. بدون إزعاج، يمكنك الإلغاء في أي وقت.
بريدك آمن — لن نشارك معلوماتك مع أي طرف ثالث.
اقرأ أيضاً
🧠 الصحة النفسية والكوتشينغ
من الشكوى إلى خطة المساندة: كيف نبني مواكبة نفسية فردية للتلميذ؟
دليل عملي لبناء خطة مواكبة نفسية فردية للتلميذ، بدءاً من فهم الشكوى وتقييم الحاجات وصولاً إلى التدخل والمتابعة وقياس التقدم.
🎯 التوجيه المدرسي والمهني
Quand l’écriture devient difficile pour l’enfant
Un « mauvais » écrit n'est pas toujours de la dysgraphie ni de la paresse ; l'écriture demande un effort immense à l'enfant Changeons notre regard
🎯 التوجيه المدرسي والمهني
عندما تصبح الكتابة صعبة لدى الطفل
ليست كل صعوبة في الكتابة تعني "عُسر الكتابة" (الديسغرافيا)، فالأمر غالباً يتطلب مجهوداً ذهنياً وحركياً هائلاً يفوق طاقة الطفل. ق
مقالات ذات صلة
⭐ تقييم المقال:
🔑 سجّل دخولك للتقييم

التعليقات (2)