أساعد الأطفال في مرحلة التعليم الأولي على تطوير مهاراتهم الإدراكية والحركية عبر تصميم أنشطة تفاعلية وبيئة تربوية جاذبة. مارست هذه المهمة لمدة 4 سنوات وحاليا استفيد من فريق أنزان أكاديمي تكوين مدته 4 أشهر.
اشارك معكم نشاط إعادة صياغة الحكاية بطريقة مبسطة.
لقد تم هذا النشاط في احدى حصص التكوين بالمعهد الفرنسي فاس
❤️Fatiha ABIDAR
❤️ أعجبهم هذا:Fatiha ABIDAR
18 مشاهدة
منذ 1 أسابيع
مكعب الحروف
❤️Fatiha Abidar
❤️ أعجبهم هذا:Fatiha Abidar
15 مشاهدة
منذ 1 أسابيع
❤️Fatiha Abidar و1 آخرين
❤️ أعجبهم هذا:Fatiha Abidar، المصباحي سهام
12 مشاهدة
منذ 2 أسابيع
بعض افكار لانشطة التعليم الأولي
❤️Chaimaa Machtak
❤️ أعجبهم هذا:Chaimaa Machtak
16 مشاهدة
منذ 2 أسابيع
رسالة توجيهية للآباء والأمهات عزيزي الأب، عزيزتي الأم:
طفلكم يحتاج إلى ثقتكم أكثر مما يحتاج إلى الكمال. امنحوه فرصة للتجربة، وشجعوه على المحاولة، ولا تخافوا من أخطائه الصغيرة، فهي جزء من تعلمه ونموه.
لا تقوموا بكل شيء نيابة عنه، بل ساعدوه على اكتشاف قدراته والاعتماد على نفسه. تذكروا أن الطفل الذي يشعر بأن والديه يثقان به، يصبح أكثر قدرة على مواجهة الصعوبات والتعبير عن نفسه والتعلم بثقة وأمان.
🌼 ثقتكم في أطفالكم اليوم هي خطوة نحو بناء شخصيات مستقلة وواثقة في المستقبل. 🌼
الخوف عند طفل التعليم الأولي من المدرسة أمر شائع، خصوصًا في بداية الالتحاق بها. وقد يظهر في شكل البكاء، التعلق بالأم أو الأب، رفض الدخول إلى القسم، الصمت أو الخجل.
🌷 أسباب الخوف
الانفصال عن الوالدين لأول مرة.
مكان جديد وأشخاص جدد.
الخوف من المعلمة أو من الأطفال الآخرين.
عدم الاعتياد على نظام المدرسة.
تجربة سابقة غير مريحة.
🌼 كيف تساعده المربية؟
استقبال الطفل بابتسامة وهدوء وإشعاره بالأمان.
عدم إجباره على الاندماج بسرعة، بل منحه وقتًا للتأقلم.
استعمال الألعاب والأناشيد والأنشطة الجماعية لتخفيف التوتر.
مدحه عندما يدخل القسم أو يشارك ولو بشكل بسيط.
بناء علاقة عاطفية إيجابية معه، دون تدليل مفرط.
تجنب الصراخ أو السخرية من بكائه وخوفه.
التواصل مع الأسرة لمعرفة سبب الخوف ومتابعة تطور الطفل.
👨👩👧 دور الأسرة
من الأفضل أن يقول الوالدان للطفل:
"أنت ذاهب إلى المدرسة لتلعب وتتعلم، وسأعود لأخذك بعد انتهاء الوقت."
ويُفضّل أن يكون الوداع قصيرًا وهادئًا وألا يظهر الوالدان القلق أمامه.
الهدف ليس منع الطفل من الخوف، وإنما مساعدته تدريجيًا على الشعور بالأمان والثقة داخل المدرسة.
L'enfant n'est pas un vase qu'on remplit, mais un feu qu'on allume. »
— François Rabelais
الشرح: دور المربية ليس شحن الطفل بالمعلومات، بل إيقاظ شغفه، فضوله، وحبه للاستكشاف والتعلم.