هل تشعر بنفس التعطيل؟
أنا هنا لأساعدك في التشخيص والعلاج. اضغط هنا واحجز جلستك الآن من المتجر.
الكوتشينغ الروحاني: لماذا تنجح الخطط على الورق وتفشل في القلب؟
في عالم الكوتشينغ، نتعلم كيف نضع الأهداف، وكيف نخطط، وكيف نلتزم. لكن هناك سؤال لا يطرحه الكثيرون: لماذا هناك أشخاص يملكون كل أدوات النجاح، ومع ذلك يشعرون بتعطيل غريب، بقلق مستمر، وبأن أبواب الرزق مغلقة؟
هنا يأتي دور الكوتشينغ الروحاني.
أنا لا أرى الإنسان جسداً وعقلاً فقط، بل أراه روحاً تحتاج إلى سكينة قبل أن تحتاج إلى خطة. تماماً كما أن أستاذ الرياضيات يحتاج أن يعلمك السوروبان لتحسب بسرعة، أنت تحتاج أن تتعلم كيف تحسب خطواتك مع الله.
الفرق بين الكوتشينغ العادي والكوتشينغ الروحاني:
الكوتشينغ العادي يقول: « فكر بإيجابية وستنجح ».
الكوتشينغ الروحاني يقول: « توكل على الله بقلبك، وخذ بالأسباب بعقلك، وستُفتح لك الأبواب من حيث لا تحتسب ». قال تعالى: {وَمَن يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ}.
كثير من حالات التعطيل في العمل أو الزواج أو الرزق، سببها ليس ضعف المهارات، بل تراكمات روحية من عين أو حسد أو حتى خوف مزمن يتحول إلى طاقة سلبية تعيقك.
في جلساتي التي أقدمها، أعمل بمنهجية 3 مراحل:
1. التشخيص الروحي-النفسي: نكتشف معاً ما هو العائق الحقيقي. هل هو فكري، نفسي، أم روحي؟
2. التطهير والتحصين: من خلال آيات وأذكار وتقنيات تنفس واسترخاء، نعيد السكينة لقلبك. القلب المطمئن يفكر بشكل أوضح 10 مرات.
3. خطة العمل المتوكلة: نضع خطة عملية بسيطة، لكنها مبنية على التوكل، وليس على التعلق بالنتائج.
التعطيل في حياتك ليس دائماً سحراً أو عيناً، أحياناً يكون رسالة من روحك تقول لك: توقف، عد إلى الله، ثم انطلق من جديد.



التعليقات (1)