أساليب التعلم
🔊 Ecouter l'article
0:00
أساليب التعلم
وانا اتصفح كتاب عبد الرحمان التومي آثار انتباهي اشارته الى ان أساليب التعلم تختلف من متعلم لآخر ، اذ لكل واحد اسلوبه وطريقته الخاصة في ادراك ومعالجة المعلومات . وفي هذا الاطار ادرج الباحث دافيد كولب في كتابه التعلم التجريبي أربع أساليب للتعلم والح على ضرورة إخراجها في عملية التعلم الفعال وهذه الأساليب هي :
الأسلوب التباعدي le style divergent حيث يفضل أصحاب هذا الأسلوب التجارب والخبرات الحسية والتأمل ويتسمون بالتفكير الإبداعي…
الأسلوب الاستيعابي le style assimilateur حيث يفضل أصحاب هذا الأسلوب الدروس النظرية والتعلم عن طريق الاستقراء والاعتماد على المفاهيم المجردة .
الأسلوب التجميعي le style convergent يستخدم أصحاب هذا الأسلوب المفاهيم المجردة والمنطق الاستنتاجي ،ويحبون العمل بالمشاريع والتعلم الذاتي .
واخيرا الأسلوب التكيفي le style accommodateur حيث يتم التركيز على المحاولة والتجربة الملموسة والاهتمام بالمجال الفني والعملي .
يتبع …
Recevez les meilleurs articles chaque semaine
Rejoignez les lecteurs de la newsletter hebdomadaire — des articles choisis avec soin en education et orientation. Sans spam, desinscription a tout moment.
Votre e-mail est en securite — nous ne partageons vos informations avec aucun tiers.
A lire aussi
🧠 الصحة النفسية والكوتشينغ
من الشكوى إلى خطة المساندة: كيف نبني مواكبة نفسية فردية للتلميذ؟
دليل عملي لبناء خطة مواكبة نفسية فردية للتلميذ، بدءاً من فهم الشكوى وتقييم الحاجات وصولاً إلى التدخل والمتابعة وقياس التقدم.
🎯 التوجيه المدرسي والمهني
Quand l’écriture devient difficile pour l’enfant
Un « mauvais » écrit n'est pas toujours de la dysgraphie ni de la paresse ; l'écriture demande un effort immense à l'enfant Changeons notre regard
🎯 التوجيه المدرسي والمهني
عندما تصبح الكتابة صعبة لدى الطفل
ليست كل صعوبة في الكتابة تعني "عُسر الكتابة" (الديسغرافيا)، فالأمر غالباً يتطلب مجهوداً ذهنياً وحركياً هائلاً يفوق طاقة الطفل. ق
مقالات ذات صلة
⭐ تقييم المقال:
🔑 سجّل دخولك للتقييم
التعليقات (1)