في ظل كثرة الدروس والواجبات والضغوط الدراسية، أصبح العديد من التلاميذ يجدون صعوبة في تنظيم وقتهم وتحقيق نتائج جيدة. وهنا يظهر دور الكوتشينغ المدرسي، الذي لا يقتصر فقط على المساعدة في الدراسة، بل يساعد التلميذ على اكتشاف قدراته، وتنظيم يومه، وتطوير ثقته بنفسه للوصول إلى معدلات مشرفة وتحقيق النجاح.
فبمجرد تنظيم وقت المتعلم و مساعدته على تجنب التوثر و الموازنة بين فترات الراحة و الدراسة و ذلك بالاهتمام بتفاصيل يومه المهمة و الثانوية يبدأ أول خطوة نحو التقدم و النجاح في الوصول إلى اكتساب نقط عالية و ذلك بتخصيص وقت إضافي للمواد التي يجد فيها صعوبات. أما بالنسبة لاكتشاف قدراته فيبدأ هذه المغامرة بمساعدته على اكتشاف طرق التعلم المناسبة له، و تطوير مهاراته في التفكير و التنظيم مما يساعده على استغلال قدراته بشكل أفضل و بالتالي تعزيز ثقته بنفسه عبر ملاحظته لتطور سرعة فهمه لدروسه و طريقة إجابته عن الأسئلة مما يساعده على تهدئته و تحسين التركيز و الإنظباط في تعامله مع برنامجه الأسبوعي و رفع المستوى الدراسي تدريجيا


التعليقات (4)