Fatima Hachimi

Fatima Hachimi

قناته
مدرب معتمد
تازة أخصائي نفسي / Psychologue
0 متابع · 12 منشور

“كوتش مدرسي و مستشارة ومرشدة اسرية واخصائي نفسي ومختصة في تعديل السلوك”

4مقال

نبذة عني

كوتش مدرسي و مستشارة ومرشدة اسرية واخصائي نفسي ومختصة في تعديل السلوك

كفاءاتي

المجالات التي أتميّز فيها

✓ التوجيه المدرسي ✓ تحليل الميول ✓ المساعدة على تجاوز الصدمات ✓ الخروج بنجاح من التجارب الفاشلة ✓ تحديد الاهداف ✓ التخطيط للمستقبل .

مقالاتي

المقالات التي نشرتها على المنصّة

خدماتي ومنتجاتي

الخدمات والمنتجات التي أقدّمها مباشرة

-شراكة بين عميل وولي أمر أو مؤسسة

معا يمكن أن نصل بأبنائنا لأفضل النتائج الاكاديمية

300 درهم للجلسة و 100درهم للاستشارة د.م

📝 منشورات Fatima Hachimi

21/05/2026
رسالة لكل أم لديها طفل مقبل على شهادة نهائية
رسالة لكل أم لديها طفل مقبل على شهادة نهائية في هذه الفترة الحساسة، ابنك لا يحتاج فقط للدراسة، بل يحتاج أيضاً إلى أم تحتويه، تسمعه، وتطمئنه. الكلمات التي يسمعها يومياً تترك أثراً كبيراً داخله، فحين يشعر أن حبه مرتبط بالنجاح فقط، يبدأ الخوف والضغط في السيطرة عليه. أحبّي طفلك كما هو، وليس فقط عندما يتحصل على معدل عالٍ. لا تجعلي الشهادة وكأنها نهاية الحياة أو المقياس الوحيد لقيمته ومستقبله. بعض الأبناء يعيشون ضغطاً نفسياً كبيراً بسبب المقارنات، الصراخ، التخويف، أو تحميلهم فوق طاقتهم، وهذا قد ينعكس عليهم نفسياً بشكل خطير. كل سنة نسمع عن حالات انهيار، قلق شديد، اكتئاب، وحتى محاولات إيذاء للنفس بسبب الخوف من الفشل أو خيبة الأهل. لهذا، وجودك بجانبه أهم من أي علامة. وحتى بعد ظهور النتائج… إذا نجح، فهو يحتاج دعماً ليستمر. وإذا لم ينجح، فهو يحتاج احتواءً أكثر من أي وقت مضى، لأن الفشل في مرحلة لا يعني فشل الحياة كلها. كوني له أماناً، لا مصدراً إضافياً للضغط. فالابن الذي يجد الاحتواء داخل بيته، يستطيع النهوض مهما تعثر.
❤️ MADIHA TOUASALTI
92 مشاهدة
20/05/2026
كيف تساعد ابنك على الاستعداد للامتحانات ؟
اقترب موعد الامتحانات… كيف تساعد ابنك على الاستعداد؟ عزيزي ولي الأمر، نجاح أبنائنا لا يعتمد فقط على دراستهم، بل أيضًا على بيئة الدعم التي نوفرها لهم. إليك 8 نصائح فعالة تساعدك في مرافقة ابنك خلال فترة المراجعة: 1. توفير جوً هادئًا ومنظمًا للمذاكرة. 2. تنظيم جدولً متوازنً يراعي فترات الراحة والنوم يناسبه . 3. تعزيز ثقته بنفسه ودعمه بكلمات إيجابية. 4. تشجيع على استخدام أدوات تسهّل الحفظ مثل الخرائط الذهنية والبطاقات. 5. الحفاظ على تغذيته الجيدة ونومه الكافي. 6. تجنب الضغط الزائد، 7. الاستماع له وطمئنه. 8 . مراقبة تقدمه دون توبيخ أو مقارنة. 9 . تحفّيزه بمكافآت بسيطة وأنشطة يحبها بعد المراجعة.
❤️ MADIHA TOUASALTI
92 مشاهدة
15/05/2026
كيف يعمل الدماغ ؟
يعمل دماغك باستمرار على النواقل العصبية... وأي خلل بسيط فيها قد يُغير طريقة تفكيرك، وشعورك، وتركيزك، وأدائك. تساعد النواقل العصبية، مثل الدوبامين، والسيروتونين، والنورأدرينالين، والجابا، والغلوتامات، والأستيل كولين، في تنظيم الانتباه، والتحفيز، والذاكرة، والمشاعر، والنوم، والشعور بالمكافأة، والتوتر، والهدوء. لهذا السبب، فإن حالات مثل اضطراب نقص الانتباه مع فرط النشاط، والقلق، والاكتئاب، والإرهاق، أو الشعور بالإرهاق الشديد ، لا تتعلق فقط بـ"العقلية" أو "بذل المزيد من الجهد". الدماغ معقد للغاية. عندما يُعاني الأشخاص من صعوبة في التركيز، أو تنظيم المشاعر، أو التحفيز، أو فرط التحفيز الحسي، فغالبًا ما تحدث عمليات عصبية حقيقية في الخفاء لا يراها الآخرون.
❤️ Elhassane Moudni
92 مشاهدة
11/05/2026
​التواصل الوالدي: بين العثرات النفسية وحلول الترميم السلوكي ​يعتبر التواصل في علم النفس "الرحم الثاني" الذي ينمو فيه وجدان الطفل. وحين يتسم هذا التواصل بالأخطاء المتكررة، فإنه يشكل عوائق نمائية تؤثر على شخصية الطفل في المستقبل. وهذا تحليل لأهم العقبات وكيفية تجاوزها : ​أولاً: كسر حلقة "التمركز حول السلوك" وتفعيل "التحقق العاطفي" ​تعد من أكثر الأخطاء شيوعاً هي الاستجابة للفعل الظاهر للطفل (مثل العناد أو البكاء) مع تجاهل الدافع النفسي المحرك له؛ علم النفس السلوكي يرى أن كل سلوك هو "رسالة". ​الحل التربوي: استبدال "التوجيه المباشر" بـ "التحقق من المشاعر". قبل أن تطلب من طفلك التوقف عن الصراخ، قل له: "أنا أرى أنك تشعر بالإحباط لأن اللعبة كُسرت". هذا الاعتراف يقلل من حدة التوتر العصبي لدى الطفل ويجعله أكثر استجابة للتعليمات التالية. ​ثانياً: معالجة "الوصم الهوياتي" عبر تقنية "فصل الفعل عن الفاعل" ​المقارنات والتعميمات (مثل "أنت دائماً فوضوي") تحول الخطأ العابر إلى "سمة شخصية" يتبناها الطفل. ​الحل التربوي: استخدم "التغذية الراجعة الوصفية". بدلاً من نقد شخص الطفل، صف السلوك الذي أزعجك ونتيجته. قل: "عندما تُترك الألعاب على الأرض، قد يتعثر بها شخص ما وتتكسر"، بدلاً من "أنت طفل مهمل". هذا يحفز مراكز المسؤولية في الدماغ دون جرح الأنا. ​ثالثاً: سد فجوة "الغياب الذهني" من خلال "الوقت النوعي المكثف" ​التواصل الصوري (الرد أثناء الانشغال بالهاتف) يرسل إشارات للطفل بأنه "أقل أهمية"، مما يولد سلوكيات لفت انتباه سلبية. ​الحل التربوي: تطبيق استراتيجية "الـ 10 دقائق الذهبية". خصص وقتاً يومياً يكون فيه التواصل "بصرياً وجسدياً" كاملاً، دون مقاطعات تقنية. في علم النفس السلوكي، هذا التعزيز الإيجابي المنتظم يقلل من حاجة الطفل للقيام بسلوكيات مزعجة لجذب انتباهك. ​رابعاً: استبدال "المحاضرات المنفرة" بـ "الأسئلة السقراطية" ​إغراق الطفل بالنصائح الطويلة يؤدي إلى "التعود السمعي"، حيث يتوقف الدماغ عن معالجة الكلمات وتتحول المحاضرة إلى مجرد ضجيج. ​الحل التربوي: استخدم "التوجيه بالأسئلة". بدلاً من قول "يجب أن تدرس لكي تنجح"، اسأل طفلك: "ما هي خطتك لتجاوز اختبار غد؟" أو "كيف تشعر حيال نتيجتك الأخيرة؟". الأسئلة تحفز القشرة الجبهية للدماغ المسؤول عن التفكير المنطقي واتخاذ القرار، وتجعل الحل ينبع من دا
❤️ Fatima Hachimi و2 آخرين
610 مشاهدة
07/05/2026
ماهي العلاقة الارتباطية بين القلق والذاكرة؟
تعتبر العلاقة بين القلق والذاكرة العاملة من أكثر المواضيع ثراءً في علم النفس المعرفي، حيث انتقلت التفسيرات من النظريات السلوكية والفسيولوجية القديمة إلى النظريات المعرفية الحديثة التي تركز على "سعة المعالجة" و"كفاءة الأداء". وقد ​تحدثت النظريات المبكرة عن القلق كعامل مشتت للانتباه أو كمستوى من الاستثارة يؤثر على استحضار المعلومات وأهمها : ​قانون ييركس-دادسون (Yerkes-Dodson Law): تشير هذه المقاربة القديمة إلى وجود علاقة على شكل منحنى (U) مقلوب؛ حيث إن القلق المعتدل يحسن الأداء، لكن القلق المرتفع يؤدي إلى تدهور الذاكرة. ​نظرية تداخل الاستجابة (Response Interference Theory): ترى أن القلق يولد استجابات غير ذات صلة بالمهمة (مثل الأفكار السلبية)، مما يتداخل مع استرجاع المعلومات المخزنة في الذاكرة بعيدة المدى التي أشار إليها Wilson (1991). ​ثانياً: النظريات الحديثة (المقاربة المعرفية وهندسة الذاكرة) ​تتفق هذه النظريات مع ما ورد في مراجعك حول "آليات اشتغال الذاكرة" كجهاز معالجة: ​نظرية كفاءة المعالجة (Processing Efficiency Theory): تعتمد هذه النظرية بشكل أساسي على نموذج Baddeley (1993) للذاكرة العاملة. وتفترض أن القلق يستهلك "المخزنات المؤقتة" (Buffers) و"سيرورات المعالجة الفرعية" التي ذكرها Tiberghien (1991). ​الفكرة المركزية: القلق يشغل حيزاً من الذاكرة العاملة بأفكار همّ (Worry)، مما يقلل السعة المتاحة لمعالجة المهمة الحالية. هنا تظل "الدقة" ثابتة أحياناً، لكن "الكفاءة" (الجهد والوقت) تتدهور بشكل كبير. ​نظرية التحكم الانتباهي (Attentional Control Theory): تطوير لنظرية كفاءة المعالجة، وترى أن القلق يضعف نظام "التحكم المركزي" في الذاكرة العاملة. يؤدي القلق إلى تحويل الانتباه من "الأهداف" (Task-driven) إلى "المثيرات المهددة" (Stimulus-driven)، وهو ما يرتبط بمفهوم "تمثلات المثيرات" التي ناقشها White (1994). ​نموذج التداخل الاجتماعي-المعرفي: بالربط مع ما ذكره Ito (1994) و Edwards (1994) حول الطبيعة الاجتماعية للذاكرة، فإن القلق الناتج عن التقييم الاجتماعي يؤدي إلى تعطيل عملية "الترميز" (Encoding). وبما أن الذاكرة "نشاط اجتماعي"، فإن القلق يعيق الفرد عن بناء تمثلات ذهنية دقيقة للموقف، مما يؤدي إلى فشل الذاكرة العاملة في استحضار المعلومات المناسبة في سياق التفاعل. وعموما تؤكد الأبحاث أن القلق لا يمحو المعلومة، بل يعيق "آليات الاشتغال" داخل الذاكرة العاملة. فبينما يركز نموذج Atkinson & Shiffrin (1968) على بنية النظام، تظهر النظريات الحديثة أن القلق يعمل كعنصر "ضجيج" داخل هذه البنية، حيث يزاحم "التمثلات الذهنية" (White, 1994) ويقلل من قدرة الفرد على "الضبط والتحكم" في استرجاع المعارف من الخزان الذهني (Wilson, 1991).
❤️ فاطمة عزيز و2 آخرين
92 مشاهدة
07/05/2026
القلق وتأثيره على الذاكرة إلى اي مدى؟
إن موضوع الذاكرة القوية والحفظ السريع هو تقاطع مثير بين علم النفس المعرفي وعلوم الأعصاب، وفهم "البناءات الأربعة" للذاكرة يمنح للمراهق خارطة طريق شاملة لتحويل الذاكرة من مجرد مستودع للمعلومات إلى أداة حيوية فعالة. ​و هذه البناءات من منظور علمي وتطبيقي تتمثل تباعا في : ​1. البناء النفسي (Psychological Construction) ​يركز هذا الجانب على الحالة الوجدانية والبيئة النفسية التي تتم فيها عملية الترميز (Encoding). ​إدارة القلق والتوتر: الكورتيزول (هرمون الإجهاد) هو العدو الأول للذاكرة؛ حيث يؤدي ارتفاعه المزمن إلى تقليص حجم "الحصين" (Hippocampus)، وهو المركز المسؤول عن تكوين الذكريات الجديدة. ​الثقة بالذاكرة (الوعي بالذات): الإيمان بالقدرة على الحفظ يقلل من "قفلة الذاكرة" أثناء الامتحانات. ​الدافعية والمعنى: الدماغ لا يحفظ المعلومات العشوائية بسهولة. البناء النفسي السليم يعتمد على ربط المعلومة بهدف شخصي أو عاطفي، مما يجعلها "ذات قيمة" للدماغ. ​2. البناء الذهني (Cognitive Construction) ​هنا ننتقل إلى علم النفس المعرفي وكيفية معالجة البيانات داخل العقل. ​الانتباه والتركيز: الذاكرة تبدأ بالانتباه. إذا لم يتم الانتباه للمعلومة، فلن تدخل أصلاً إلى الذاكرة القصيرة المدى. ​الإدراك والربط: يعتمد الحفظ السريع على "التشبيك"؛ أي ربط المعلومة الجديدة بمعلومات قديمة مخزنة مسبقاً (Schemata). ​فهم آليات عمل الذاكرة العاملة: وهي "المساحة المؤقتة" التي تعالج المعلومات. تعلم كيفية عدم إرهاق هذه الذاكرة (Cognitive Load) يساعد في سرعة الاستيعاب. ​3. البناء البيولوجي (Biological Construction) ​يتعلق الأمر هنا بعلم الأعصاب النفسي والصحة الجسدية للدماغ. ​اللدونة العصبية (Neuroplasticity): قدرة الدماغ على تكوين وصلات عصبية جديدة عند تعلم مهارات الحفظ. ​النوم والترسيخ: النوم ليس مجرد راحة، بل هو الوقت الذي يقوم فيه الدماغ بنقل المعلومات من الذاكرة المؤقتة إلى الذاكرة طويلة المدى (Consolidation). ​التغذية والتروية: أوميغا 3، مضادات الأكسدة، وشرب الماء الكافي تؤثر بشكل مباشر على سرعة السيالات العصبية. ​4. البناء التقني (Technical Construction) ​وهي الأدوات والمهارات العملية التي تُسرع عملية الحفظ. ​قصر الذاكرة (Memory Palace): تقنية ربط المعلومات بأماكن فيزيائية مألوفة. ​التكرار المتباعد (Spaced Repetition): مراجعة المعلومة في فترات زمنية متزايدة للتغلب على "منحنى النسيان" لإبينغهاوس. ​الخرائط الذهنية: تحويل النصوص إلى صور وروابط بصرية يسهل على الفص الأيمن والأيسر للدماغ استرجاعها معاً. ​كيف يخدم هذا التكامل النجاح المهني والتعليمي؟ ​عندما يجتمع الاستقرار النفسي مع الاستراتيجية الذهنية والدعم البيولوجي والتقنية الصحيحة، تتحول الذاكرة من عبء (خوف من النسيان) إلى محرك للنجاح: ​في التعلم: سرعة في التحصيل الدراسي وتقليص وقت المراجعة. ​في المهنة: القدرة على استحضار البيانات، أسماء العملاء، والخبرات السابقة لاتخاذ قرارات سريعة. ​في الصحة النفسية: الذاكرة القوية تعزز الشعور بالكفاءة الذاتية وتقلل من حدة القلق الاجتماعي الناتج عن النسيان. ​
❤️ فاطمة الزهراء و2 آخرين
92 مشاهدة
07/05/2026
القلق مقابل التوتر الى اين ؟
التوتر والقلق استجابات طبيعية للضغط، لكن التوتر هو رد فعل مباشر لعامل خارجي محدد يزول بزواله، بينما القلق شعور داخلي مستمر بالخوف والتوتر قد يستمر دون سبب خارجي واضح. يُعد التوتر استجابة "كر وفر" قصيرة المدى، في حين أن القلق حالة مزمنة قد تتداخل مع الأنشطة اليومية، وكلاهما يتطلب العلاج إذا أصبحا مفرطين. الفرق الرئيسي بين التوتر والقلق: المصدر: التوتر يكون نتيجة لضغط خارجي (مشاكل عمل، امتحانات، ضيق وقت)، بينما القلق هو رد فعل داخلي مستمر، حتى في غياب أي تهديد مباشر. المدة: التوتر مؤقت ويزول بانتهاء السبب، والقلق يستمر لفترات طويلة وقد لا يزول بزوال السبب. الشدة: التوتر قد يحفزك للإنجاز، لكن القلق قد يمنعك من ممارسة حياتك الطبيعية. الأعراض الجسدية: تتشابه الأعراض (سرعة ضربات القلب، صداع، أرق، مشاكل هضمية). متى يتحول التوتر إلى قلق؟ قد يؤدي التوتر المزمن (المستمر لفترة طويلة) إلى تغيير كيمياء الدماغ، مما يجعله يتحول إلى حالة قلق دائمة واضطرابات نفسية. متى تطلب المساعدة؟ يجب استشارة أخصائي صحة نفسية إذا كان القلق أو التوتر يمنعك من ممارسة مهامك اليومية، أو إذا استمرت الأعراض لمدة 6 أشهر أو أكثر.
❤️ ali wahabi
92 مشاهدة