قبل أن تُحاسب ابنك على نقطه، اكتشف ما الذي يمنعه من التقدم!
🌟 ابنك ليس نقطةً في كشف النقط… إنه مشروع إنسان!
قد يتراجع المستوى الدراسي لابنك، فتظن أنه لا يجتهد بما يكفي، فتزيد من الضغط عليه، وتطالبه بمزيد من الدراسة.
لكن هل فكرت يوماً في أن المشكلة قد لا تكون في قدراته، بل في الطريقة التي يتعلم بها، أو في خوفه من الفشل، أو في فقدانه الثقة بنفسه؟
🎯 ليس كل تلميذ متعثر تلميذاً كسولاً!
هناك تلميذ يحتاج إلى تعلم كيفية تنظيم وقته، وآخر يحتاج إلى استعادة ثقته بنفسه، وثالث يحتاج إلى اكتشاف ميوله وقدراته واختيار المسار الدراسي الذي يناسبه.
🧭 هنا يأتي دور الكوتشينغ والتوجيه المدرسي.
إنه ليس مجرد اختيار شعبة دراسية أو مهنة مستقبلية، بل رحلة لاكتشاف الذات، وتحديد الأهداف، وتطوير مهارات التعلم، واتخاذ القرارات بثقة ووعي.
💡 رسالة إلى الآباء والأمهات:
لا تجعلوا أبناءكم يشعرون بأن قيمتهم مرتبطة بمعدلهم الدراسي. استمعوا إليهم، شجعوا تقدمهم، وساعدوهم على تجاوز صعوباتهم دون مقارنتهم بالآخرين.
فقد لا يكون ابنك متفوقاً اليوم في جميع المواد، لكنه قد يمتلك قدرات متميزة تنتظر من يساعده على اكتشافها وتطويرها.
✨ رسالتنا في أكاديمية Coaching – Orientation – Scolaire:
نؤمن بأن كل تلميذ يمتلك إمكانات تستحق الاكتشاف، وأن التوجيه الناجح لا يفرض على المتعلم طريقاً جاهزاً، بل يساعده على اكتشاف الطريق الذي يناسبه وصناعة مستقبله بوعي وثقة.
هدفنا ليس فقط النجاح في الدراسة، بل مساعدة كل تلميذ على فهم ذاته، والإيمان بقدراته، وبناء مشروعه الشخصي والمستقبلي.
✍️ عبد الرحيم بدوري
Coach d’orientation – Coach scolaire
💬 سؤال للنقاش: عندما تتراجع نتائج ابنك، هل تلجأ إلى زيادة الضغط عليه، أم تحاول أولاً فهم الأسباب الحقيقية وراء تعثره؟
شاركونا آراءكم وتجاربكم.


التعليقات (0)