*هل الكوتشينغ علم؟؟ أم مهنة ل من لا مهنة له؟*
سؤال يصدر ضجيجا من حين لآخر لا يمر دون صدى ، تأثيره يزرع الشك في نفوس ممارسي الكوتشينغ وخصوصا الوفدبن الجدد !
لنجيب بشكل منطقي؛حيادي وواقعي لابد لنا أن نطرح سؤالا {موازيا}
هل التدريس/التعليم علم ؟؟
ليسمى أو يعتمد مجال معين ك علم لابد أن تتوفر فيه الأسس والركائز الخمسة التالية:
*1. موضوع محدد*: له مجال دراسة واضح. الفيزياء تدرس المادة والطاقة، علم النفس يدرس السلوك. بمعنى أبلغ لا يكون الحديث عاما أو مبهما
*2. منهج علمي*: يعتمد على الملاحظة، الفرضية، التجربة، والقياس. بمعنى؛ لا يكتفي بالآراء أو الحدس. لابد من توفر فرضية قابلة للاختبار بهدف التأكيد أو التفنيذ
*3. قوانين ونظريات*: يصل لعلاقات ثابتة تفسر الظواهر وتتنبأ بها. ك قانون نيوتن للجاذبية. النظريات تتطور مع الأدلة الجديدة.
*4. الموضوعية*: النتائج لا تتأثر برأي الباحث أو ثقافته. أي باحث آخر إذا طبق نفس التجربة يصل لنفس النتيجة.
*5. التراكمية والقابلية للمراجعة*: العلم يبني على عمل سابق (قبله)، وكل نتائجه مفتوحة للنقد والتعديل في حال ظهور دليل أقوى.
بدون هذه الركائز يصبح المجال مجرد فلسفة أو فن أو معتقد، وليس علما بالمعنى الدقيق.
جوابا على سؤالنا : الكوتشينغ ممارسة مهنية تستمد أدواتها وتقنياتها من علوم معتمدة كعلم النفس وعلم الأعصاب وعلم الإجتماع
باختصار يمكن اعتبار الكوتشينغ ممارسة مهنية شأنها شأن التدريس/التعلبم


التعليقات (0)