لا تضع سقفًا لأحلامك
لا تضع سقفًا لأحلامك
🔊 Ecouter l'article
0:00
مع اقتراب الامتحانات، ينشغل كثير من التلاميذ بالمقررات والدروس والنقط والنتائج، لكن هناك سؤالًا أهم من كل ذلك:
من تريد أن تكون بعد سنوات؟
الامتحان ليس مجرد أوراق تُملأ بالأجوبة، بل هو محطة صغيرة في رحلة طويلة نحو المستقبل الذي تحلم به. لذلك لا تجعل همك أن تنجح فقط، بل اجعل هدفك أن تتميز، أن تتفوق، أن تصنع لنفسك مكانًا بين الذين يتركون أثرًا في الحياة.
الأحلام الكبيرة لا تولد في القصور، بل تولد في عقول أشخاص عاديين قرروا ألا يكونوا عاديين.
هناك من ينظر إلى الواقع كما هو، فيتأقلم معه ويقبل حدوده، وهناك من ينظر إلى الواقع كما هو ثم يسأل نفسه: « وكيف يمكنني أن أجعله أفضل؟ ». هؤلاء هم الذين يصنعون المستقبل.
لا تسمح لأحد أن يقنعك بأن أحلامك أكبر منك. فكل إنجاز عظيم بدأ بفكرة بدت مستحيلة في نظر الآخرين.
إذا كنت تحلم أن تصبح طبيبًا، أو مهندسًا، أو باحثًا، أو رائد أعمال، أو قائدًا يحدث فرقًا في مجتمعه، فابدأ من هنا، من هذه اللحظة، ومن هذا الامتحان. ليس لأن الامتحان سيحدد قيمتك، بل لأنه فرصة لتثبت لنفسك أنك قادر على الالتزام والاجتهاد والسير نحو هدفك.
تذكر دائمًا أن النجوم لا تُرى إلا عندما نرفع رؤوسنا إلى الأعلى. أما الذين لا ينظرون إلا إلى الأرض فلن يروا سوى حدودها.
ضع أحلامك أمام عينيك، واجعلها أكبر من مخاوفك، وأقوى من أعذارك، وأبعد من كل ما يقال لك عن المستحيل.
فالمستقبل لا يُكتب للمترددين، ولا يُهدى للذين يكتفون بالمشاهدة، بل يصنعه الحالمون الذين آمنوا بأن لهم مكانًا بين النجوم.
اجتهد اليوم، وثابر غدًا، واصبر بعد غد، وستكتشف أن الأحلام التي كنت تراها بعيدة أصبحت واقعًا تعيشه.
إلى كل تلميذ مقبل على الامتحانات:
لا تكتفِ بالنجاح… اصنع التميز.
لا تكتفِ بالحلم… عش من أجل تحقيقه.
ولا تكتفِ بالنظر إلى النجوم… كن واحدًا منها.
Coach en orientation scolaire et professionnelle – Youness Idmadou 
Recevez les meilleurs articles chaque semaine
Rejoignez les lecteurs de la newsletter hebdomadaire — des articles choisis avec soin en education et orientation. Sans spam, desinscription a tout moment.
Votre e-mail est en securite — nous ne partageons vos informations avec aucun tiers.
A lire aussi
🎯 التوجيه المدرسي والمهني
Quand l’écriture devient difficile pour l’enfant
Un « mauvais » écrit n'est pas toujours de la dysgraphie ni de la paresse ; l'écriture demande un effort immense à l'enfant Changeons notre regard
🎯 التوجيه المدرسي والمهني
عندما تصبح الكتابة صعبة لدى الطفل
ليست كل صعوبة في الكتابة تعني "عُسر الكتابة" (الديسغرافيا)، فالأمر غالباً يتطلب مجهوداً ذهنياً وحركياً هائلاً يفوق طاقة الطفل. ق
🎯 التوجيه المدرسي والمهني
الرفاه المدرسي: حين تصبح المدرسة مكانًا للنمو لا فضاءً للضغط
الرفاه المدرسي وأثره في الصحة النفسية والتحصيل
مقالات ذات صلة
⭐ تقييم المقال:
🔑 سجّل دخولك للتقييم

التعليقات (0)