يعد التواصل الأسري من أهم الركائز التي يقوم عليها التوازن النفسي والنجاح الدراسي لدى الأبناء.
يمتد دور الأسرة ليشمل بناء شخصية الطفل وتعزيز ثقته بنفسه وليس فقط على توفير الحاجيات المادية .
من خلال الممارسة الميدانية في الكوتشينغ المدرسي، يتبين أن الصعوبات الدراسية والسلوكية لا ترجع إلى ضعف القدرات بل إلى اختلال التواصل داخل الأسرة.
من بين هذه الاختلالات والأخطاء المرتكبة :
-استخدام العنف الجسدي واللفظي وأخذ حصيلة الأجداد السلبية في التربية( عادات التربية، الأفعال..)
-مقارنة الابن مع اخوانه وزملائه ، بعض الآباء يلجأون إلى المقارنة بدافع التحفيز ، فيبدأ الابن في رؤية نفسه من خلال نقصه لا من قدراته، مما يضعف ثقته بنفسه.
-اعتماد الأسلوب السلطوي ، يجعل الابن غير مسموع ولا يحترم رأيه.
-الانتقاد المستمر ،يقوم الاباءبالتركيز على الأخطاء دون الاعتراف بالإيجابيات ، مما يؤدي إلى فقدان الثقة في نفسه ويجعله طفلا خائفا.
-اعتماد أسلوب التهديد ، يؤدي إلى خلق العدوانية بينهم على المدى الطويل.
-تحميله المسؤولية اكثر من سنه، يجعله محتارا اي دور سيلعبه.
– التحكم في مشاعرهم وإجبارهم على كبتها مثلا أنت رجل لا تبك…
-عدم اختيار واحترام خصوصياتهم، يقوم الاباءباختيار ملابسهم وأكلهم…..
و في الأخير ، يمكن أن نقول إن التواصل هو عملية تربوية عميقة تساهم في تشكيل شخصيتهومستقبله وهو أساس التوازن النفسي.


التعليقات (8)