كيف ننمي عادة القراءة عند الطفل
كيف ننمي عادة القراءة عند الأطفال
🔊 Listen to the article
0:00
من إعداد:ذ. نزار لحسيني كوتش مدرسي
• مقدمة :
لعل عادة القراءة ،من بين أهم العادة التي يمكن أن نشتغل عليها ،فهي المحرك القوي لتعلم أشياء جديدة ،الإنفتاح على أفكار ،تنمي الحس النقدي والإبداعي عند الطفل . كما أن عادة القراءة اليومية تنمي لدى الطفل التخيل وينبثق عنده التفكير الابداعي . ومن هذا المنطلق ارتأيت أن أتقاسم معكم بعض الخطوات التي يمكن أن تساعد في تنمية هذه العادة التي أصبحنا نقتدها في وقتنا الحاضر مع انتشار اللوحات الالكترونية والهواتف .
• 1) القدوة اليومية:
• الطفل لا يقلّد كلامك، بل يقلّد سلوكك. عندما يراك تقرأ 10 دقائق يوميًا، سيعتبر القراءة جزءًا طبيعيًا من الحياة.
• 2) ركن قراءة جميل:
• مكان صغير، مريح، فيه:
• وسادة
• إضاءة دافئة
• 5–7 كتب فقط (الكثرة تربك الطفل)
• الطفل يذهب للمكان الذي يشعر فيه بالراحة.
• 3) كتب تناسب اهتماماته:
• إذا كان يحب الديناصورات → قصص ديناصورات إذا يحب السيارات → كتب سيارات إذا يحب الرسم → كتب تلوين وقصص فنية
• الطفل يقرأ ما يحب، لا ما نحب نحن.
• 4) جلسة قراءة قصيرة جدًا:
• ابدأ بـ 5 دقائق فقط يوميًا. الهدف: بناء عادة، وليس إنهاء كتاب.
• 5) القراءة التفاعلية:
• حوّل القصة إلى لعبة:
• اسأله: ماذا تتوقع أن يحدث؟
• اطلب منه تقليد صوت الشخصية
• دعه يختار الصفحة التالية
• التفاعل = المتعة = التكرار.
• 6) استخدام الكتب المصورة:
• الطفل يتعلم بالعين قبل الكلمة. الكتب المصورة تزيد:
• الفهم
• التركيز
• حب القصة
• 7) الاحتفال بالإنجاز:
• ليس بالهدايا، بل بالاعتراف:
• “أعجبني أنك ركزت اليوم”
• “اختيارك للكتاب كان رائعًا”
• الطفل يحتاج أن يشعر أنه قارئ.
• نموذج روتين يومي جاهز (10 دقائق فقط)
• دقيقة: اختيار كتاب
• 3 دقائق: تصفح الصور
• 4 دقائق: قراءة مشتركة
• دقيقة: سؤال بسيط
• دقيقة: وضع ملصق على “جدول القراءة”
• خلاصة قوية
الطفل يحب القراءة عندما يشعر أنها لعبته المفضلة، وليست واجبًا مدرسيًا.
Get the best articles weekly
Join the weekly newsletter readers — carefully selected articles on education and guidance. No spam, unsubscribe anytime.
Your email is safe — we won't share your information with any third party.
Read also
🎯 التوجيه المدرسي والمهني
Quand l’écriture devient difficile pour l’enfant
Un « mauvais » écrit n'est pas toujours de la dysgraphie ni de la paresse ; l'écriture demande un effort immense à l'enfant Changeons notre regard
🎯 التوجيه المدرسي والمهني
عندما تصبح الكتابة صعبة لدى الطفل
ليست كل صعوبة في الكتابة تعني "عُسر الكتابة" (الديسغرافيا)، فالأمر غالباً يتطلب مجهوداً ذهنياً وحركياً هائلاً يفوق طاقة الطفل. ق
🎯 التوجيه المدرسي والمهني
الرفاه المدرسي: حين تصبح المدرسة مكانًا للنمو لا فضاءً للضغط
الرفاه المدرسي وأثره في الصحة النفسية والتحصيل
مقالات ذات صلة
⭐ تقييم المقال:
🔑 سجّل دخولك للتقييم

التعليقات (2)