يقول رادولف درايكرز:
التشجيع بدل المدح لبناء علاقة صحية مع المدرسة
🔊 Ecouter l'article
0:00
« »الطفل يحتاج إلى التشجيع، مثلما يحتاج النبات إلى الماء. »»
في نموذج التشجيع، نركز على إعطاء قيمة للجهد الذي بذله الطفل، بغض النظر عن النتيجة النهائية . وهذا يمنح الطفل شعورًا بالقوة والتمكين، ويعزز دافعيته الداخلية، ويزيد من إقباله على التعلم والتطور والإنجاز، حتى وإن لم يحقق النتيجة الكاملة في كل مرة.
في نموذج المدح، يتم التركيز على النتيجة النهائية فقط، في تجاهلٍ تام للجهد الذي بذله الطفل، ونتيجة لذلك، يصبح تقدير الطفل لذاته مرتبطًا بتقييم الآخرين، فيسعى إلى نيل الإعجاب أكثر من سعيه إلى التعلم والتطور، وتصبح بوصلة أدائه وإنجازه مرتبطة برأي الآخرين.
Recevez les meilleurs articles chaque semaine
Rejoignez les lecteurs de la newsletter hebdomadaire — des articles choisis avec soin en education et orientation. Sans spam, desinscription a tout moment.
Votre e-mail est en securite — nous ne partageons vos informations avec aucun tiers.
A lire aussi
🧠 الصحة النفسية والكوتشينغ
التشجيع بدل المدح لبناء علاقة صحية مع المدرسة(3)
التشجيع يساعد الطفل على بناء دافعية داخلية، بينما قد يجعله المدح معتمدًا على تقييم الآخرين.
🧠 الصحة النفسية والكوتشينغ
التشجيع بدل المدح لبناء علاقة صحية مع المدرسة (2)
التشجيع بدل المدح لبناء علاقة صحية مع المدرسة (2)
👨👩👧 الأسرة والتربية
اليوم 2: لكل طفل مفتاح خاص للنجاح (جزء 2)
الأسبوع 1 أنا متميز بطريقتي. مقال تربوي يوضح أن لكل طفل قدرات ومواهب تميّزه عن غيره، ويبيّن مخاطر المقارنة، ويقدم للآباء خطوات تساعده على اكتشاف نفاط قوته...
مقالات ذات صلة
⭐ تقييم المقال:
🔑 سجّل دخولك للتقييم

التعليقات (1)