تعتبر العلاقة بين الآباء والأبناء من أهم العلاقات الأسرية والإنسانية والدينية، التي تشد أواصر المحبة والصلة وتبني الأسر والمجتمعات بأسرها.
الاخطاء الشائعه في طرق التواصل بين الاباء و الأبناء
🔊 Listen to the article
0:00
لهذا نجد دوما الآباء يتوخون العمل على بناء هذه العلاقة بناءً مرضياً، والمحافظة عليها أشد ما يمكن بطرق مثالية ووجدانية أكثر منها عقلانية.
مما يعصف بهذه العلاقة في منزلق التعثرات والعراقيل التي تؤثر على الطرفين وتعيق التواصل بينهما، وتغلق آذان الأبناء خاصة، وتدفعهم إلى الانسحاب أو التمرد، وإلى نسج علاقة متشنجة ومتوترة مع وسطهم الأسري وأخص بالذكر هنا الآباء.
ويمكن إجمال هذه المعيقات في مجموعة من السلوكات التي يتبناها الآباء في سلوكاتهم اتجاه أبنائهم ومنها:
• الطاعة العمياء حيث تلبى كل حاجيات الطفل في غياب التواصل والنقاش.
• الوعظ المستمر والمحاضرات الطويلة.
• السيطرة بالعنف حيث يتوارث الآباء عن الأسلاف ما تعرضوا له من حرمان وعنف، وبالتالي استعماله على علاقتهم بأبنائهم.
• التربية بالمقارنة بنوعيها السلبية والإيجابية.
• اللوم والتوبيخ لكل عمل ينجزه الأبناء.
• ترصد الأخطاء حيث يبالغ الآباء في تتبع أخطاء أبنائهم عوض تصحيحها، وتضخيمها عوض تبسيطها.
• اختلاف الرؤية بين الوالدين، مما يفسح المجال للأبناء لاستغلال هذه الثغرات، وبالتالي التمرد.
• اتباع الآباء أسلوب النفاق في التعامل مع الآخر ومع أبنائهم لتلميع صورتهم أمام الآخرين.
• عدم العدل بين الأبناء مما يؤدي إلى اضطراب العلاقة بين الأبناء من جهة وبينهم وبين الآباء من جهة ثانية.
• تحميل المدرسة مسؤولية التربية وبالتالي تنصل الآباء من مهامهم كمربين فعليين.
• العطف الزائد مما يؤثر على شخصية الابن.
• الانشغال بالوسائل التكنولوجية (الهاتف) مما يعمق هوة التواصل بين الطرفين.
لأن التواصل لا يعني فقط الكلام، بل القدرة على السماع لما لم يقله الأبناء.
عندما يشعر الابن بأنه مفهوم ومقبول دون شروط وقوانين، وبالتالي يجعله هو الطرف الذي يبحث عن الحوار مع الوالدين.
التعامل بعنف وعصبية مع الأبناء مما يؤثر في نفسية الأبناء ويجعلها شخصية مهتزة وضعيفة كإسقاط لفشل الآباء في تبني وسائل حوارية وتواصلية أكثر نجاعة، وتزيد من توطيد العلاقة بين الأب وابنه.
ولن يتحقق هذا إلا بفتح جسور التواصل بين الأب وابنه واستدامتها بأساليب حوارية ممنهجة ومعتمدة على قوانين وقواعد منطقية، تفعل وتنجح التواصل لا محالة بين الأب وابنه.
Get the best articles weekly
Join the weekly newsletter readers — carefully selected articles on education and guidance. No spam, unsubscribe anytime.
Your email is safe — we won't share your information with any third party.
Read also
👨👩👧 الأسرة والتربية
تحدث مع نفسك بكلمات إيجابية
"كيف يتحدث طفلك مع نفسه عند الفشل؟ اكتشف خطوات عملية لتحويل الصوت الداخلي السلبي لطفلك إلى مشجع إيجابي، (اكتشف وطبق وكن أنت الداعم، اقرأ حتى النهاية ).
👨👩👧 الأسرة والتربية
اكتشف ثلاث نقاط قوة لديك
"دليل عملي للأبوين لمساعدة الطفل (من 6 إلى 11 سنة) على اكتشاف ثلاث نقاط قوة لديه. تعرف على أساليب المراقبة الذكية، تعزيز الثقة بالنفس، وتنمية مواهبه بفعالية."
👨👩👧 الأسرة والتربية
لا تقارن نفسك بالآخرين!!!
مقارنة نفسك بالآخرين تسرق منك الثقة والراحة. ركّز على تقدمك، واكتشف نقاط قوتك، وقارن نفسك اليوم بما كنت عليه بالأمس؛ فلكل شخص طريقه ووقته الخاص.
مقالات ذات صلة
⭐ تقييم المقال:
🔑 سجّل دخولك للتقييم

التعليقات (1)