MidadJoin the platform
← العودة للمقالات
👨‍👩‍👧 الأسرة والتربية 1 دقيقة قراءة 796 مشاهدة

الاخطاء الشائعه في طرق التواصل بين الاباء و الأبناء

سميرة
سميرة
أستاذة الرياضيات . كوتش مدرسي

تعتبر العلاقة بين الآباء والأبناء من أهم العلاقات الأسرية والإنسانية والدينية، التي تشد أواصر المحبة والصلة وتبني الأسر والمجتمعات بأسرها.

لهذا نجد دوما الآباء يتوخون العمل على بناء هذه العلاقة بناءً مرضياً، والمحافظة عليها أشد ما يمكن بطرق مثالية ووجدانية أكثر منها عقلانية.
مما يعصف بهذه العلاقة في منزلق التعثرات والعراقيل التي تؤثر على الطرفين وتعيق التواصل بينهما، وتغلق آذان الأبناء خاصة، وتدفعهم إلى الانسحاب أو التمرد، وإلى نسج علاقة متشنجة ومتوترة مع وسطهم الأسري وأخص بالذكر هنا الآباء.
ويمكن إجمال هذه المعيقات في مجموعة من السلوكات التي يتبناها الآباء في سلوكاتهم اتجاه أبنائهم ومنها:
• الطاعة العمياء حيث تلبى كل حاجيات الطفل في غياب التواصل والنقاش.
• الوعظ المستمر والمحاضرات الطويلة.
• السيطرة بالعنف حيث يتوارث الآباء عن الأسلاف ما تعرضوا له من حرمان وعنف، وبالتالي استعماله على علاقتهم بأبنائهم.
• التربية بالمقارنة بنوعيها السلبية والإيجابية.
• اللوم والتوبيخ لكل عمل ينجزه الأبناء.
• ترصد الأخطاء حيث يبالغ الآباء في تتبع أخطاء أبنائهم عوض تصحيحها، وتضخيمها عوض تبسيطها.
• اختلاف الرؤية بين الوالدين، مما يفسح المجال للأبناء لاستغلال هذه الثغرات، وبالتالي التمرد.
• اتباع الآباء أسلوب النفاق في التعامل مع الآخر ومع أبنائهم لتلميع صورتهم أمام الآخرين.
• عدم العدل بين الأبناء مما يؤدي إلى اضطراب العلاقة بين الأبناء من جهة وبينهم وبين الآباء من جهة ثانية.
• تحميل المدرسة مسؤولية التربية وبالتالي تنصل الآباء من مهامهم كمربين فعليين.
• العطف الزائد مما يؤثر على شخصية الابن.
• الانشغال بالوسائل التكنولوجية (الهاتف) مما يعمق هوة التواصل بين الطرفين.
لأن التواصل لا يعني فقط الكلام، بل القدرة على السماع لما لم يقله الأبناء.
عندما يشعر الابن بأنه مفهوم ومقبول دون شروط وقوانين، وبالتالي يجعله هو الطرف الذي يبحث عن الحوار مع الوالدين.
التعامل بعنف وعصبية مع الأبناء مما يؤثر في نفسية الأبناء ويجعلها شخصية مهتزة وضعيفة  كإسقاط لفشل الآباء في تبني وسائل حوارية وتواصلية أكثر نجاعة، وتزيد من توطيد العلاقة بين الأب وابنه.
ولن يتحقق هذا إلا بفتح جسور التواصل بين الأب وابنه واستدامتها بأساليب حوارية ممنهجة ومعتمدة على قوانين وقواعد منطقية، تفعل وتنجح التواصل لا محالة بين الأب وابنه.
Wrote to you
سميرة
أستاذة الرياضيات . كوتش مدرسي

Liked what you read? Get personal coaching with them — a 1:1 consultation tailored to your case.

Get the best articles weekly

Join the weekly newsletter readers — carefully selected articles on education and guidance. No spam, unsubscribe anytime.

Your email is safe — we won't share your information with any third party.

Read also

شارك المقال: فيسبوك تويتر
🎓

أعجبك هذا المقال؟

انضم لمجتمع CoachLab — مجتمع المهنيّين التربويّين في المغرب.
مجّاناً تماماً — اطّلع على المزيد من المقالات والمحاضرات والاستشارات.

مكتبة مقالات
محاضرات أسبوعيّة
شبكة مهنيّين
⚡ التسجيل يأخذ أقلّ من 30 ثانية · لا بطاقة بنكيّة مطلوبة
مقالات ذات صلة
⭐ تقييم المقال:
🔑 سجّل دخولك للتقييم
4.3/5 (4 تقييم)

التعليقات (1)

Nadia chahboune 15/05/2026
موضوع العصر أستاذة ، موفقة.
جاري التحضير...
يرجى الانتظار، نُحضّر صفحة تسجيل الدخول