أخطاء تواصل الآباء مع الأبناء
يعد التواص بين الآباء و الأبناء ضرورة حيوية لخلق بيئة أسرية صحية ومتوازنة لكلا الطرفين ، لكن خلال عملية التواصل مع الأطفال قد نقع في أخطاء عديدة، سنتطرق إليها فيما يلي:
. الأخطاء الشائعة:
- تسلط الأب أو الأم و فرض الرأي و منع الطفل من التعبير عن رأيه.
- كثرة الأوامر وغياب الحوار.
- الصراخ و العصبية أثناء التوجيه.
- التواصل الغير اللفظي السلبي مثل النظرات البارحة او الإعراض.
- مقارنة الطفل بغيره و الإفراط بتقديرهم مما يزرع الغيرةوالشك....
- الإهمال العاطفي من خلال عدم الاهتمام بمشاعره واحتياجاته الخاصة .
- مقاطعة الطفل أثناء الحديث و مصادرة مشاعره.
- عدم مراعاة الفروق الفردية و السنية بين الأبناء.
- عدم العدل بين الابناء و فرض التبعية القسرية
- التذبذب في القواعد فمرة يكون الشيء مسموحا وأخرى ممنوعا.
- الحب المشروط: بالطاعة او النتائج الدراسية( فهو يزعزع الاستقرار النفسي).
- التركيز على النقد أكثر من التشجيع
- الحماية الزائدة او التحكم المفرط
- عدم التفاهم والتوافق على القرارات بين الام و الأب.
1 . تأثير هذه الاخطاء على الطفل:
- ضعف الثقة بالنفس، حيث أن الطفل يركز دائما على التعزيز
- الخوف و العدوانية ولو كان السبب بسيطا.
- الانسحاب و قلة التعبير عن المشاعر.
- ضعف الدافعية للتعلم .
- كثرة لوم الذات جلدها.
- - تكون شخصية مهزوزة تسعى فقط لإرضاء الآخرين .
- صعوبة وضع حدود للأخرين
- قتل روح المبادرة والابداع لدى الطفل.
- ملاحظة:
- ويجب الانتباه هنا أن تأثير هذه الاخطاء يختلف باختلاف:
- الفئة العمرية للطفل
- حاجاته النفسية والتربوية
- درجة نضجه.
- البيئة المحيطة
2 . البدائل الممكنة:
- إعتماد التشجيع الفردي عوض المقارنة
- إعطاء الطفل فرصة الإختيار عوض كثرة الاوامر.
- التوقف عن النقد المستمر و تعزيزالجوانب الإيجابية .
- التوقف عن الصراخ واعتماد الحوار الهادئ.
- جعل الخطأ فرصة قوية للتعلم فبدل اللوم والصراخ نناقش الخطأ بحد ذاته: ماذا استفدنا؟ وكيف يممكنا معالجته؟
- الانصات للطفل وتفهم مشاعره.
- -التعاون بين الأم و الأب في إتخاذ القرارات التربوية.
- كخلاصة: فالأطفال لا يتعلمون مما نقول، بل مما نمارس أمامهم يوميًا.