دائما ما نحتاج إلى شيء ينير العقل ويضيء الطريق، وهذا هو دور الفلسفة.
كفاءاتي
المجالات التي أتميّز فيها
✓ أستعد لمباراة التعليم في تخصص الفلسفة✓ مع التركيز على الديداكتيك وعلوم التربية✓ سعيا إلى تكوين معرفي وبيداغوجي متين
خدماتي ومنتجاتي
الخدمات والمنتجات التي أقدّمها مباشرة
محمد المنصوري
دروس مادة الفلسفة مع تبسيط و شرح و منهجية
100 لشهر د.م
📝 منشورات محمد المنصوري
03/08/2026 · مُعدَّل
هل جعل عصر الذكاء الاصطناعي الاستاذ اقل قراءة واجتهادا، ام انه منحه فرصة ليصبح اكثر ابداعا؟
لا شك ان الذكاء الاصطناعي وفر للاستاذ وسائل سريعة للوصول الى المراجع، واعداد الدروس، وتصميم الانشطة، مما وفر الوقت والجهد. لكن سهولة الوصول الى المعرفة قد تتحول احيانا الى اعتماد مفرط على الادوات الرقمية، فيتراجع الاجتهاد الشخصي والقراءة العميقة والتحليل النقدي.
وفي المقابل، هناك اساتذة يوظفون هذه التقنيات بوعي، فيجعلون منها وسيلة لتوسيع معارفهم، والاطلاع على مراجع اكثر، وتطوير ممارساتهم المهنية، دون ان يتخلوا عن التفكير والبحث.
المشكلة ليست في الذكاء الاصطناعي، بل في طريقة استخدامه. فهو اما ان يكون اداة تساعد الاستاذ على تطوير ادائه والتفرغ للتفكير والابداع، واما ان يتحول الى بديل عن القراءة والاجتهاد، فيؤدي الى نوع من الكسل المعرفي.
وانتم، ما رأيكم؟ هل الذكاء الاصطناعي يعزز كفاءة الاستاذ، ام انه قد يضعف عادة القراءة والاجتهاد لديه؟
" المصالح الفردية هي جزء فرعي من المصالح الجماعية، و أن المفاضلة بين هذه المصالح المتعارضة يتم في إطار ما يطلق عليه بالهندسة الاجتماعية، و الهدف الأسمى الذي يحكم مثل هذا التعارض هو تحقيق العدالة و الدفع بنمو الحضارة و تطورها ".[١]
تكييف هذا المتن لقراءة كل سياق، ضرب من ضروب الاختزال المفرط الذي يصعب معه ضبط مختلف الخصوصيا . لهذا فالاستعانة به، مرورٌ عابر، و هدفه إبراز كيف هو ممكن - في سياق تداول النزاع بين ما هو فردي و ما هو جماعي - ترسيخ الثقة في الواقعي من السياسة؛ إذ لم ينجح هذا الواقع في تشكيل حداثته الإجتماعية أو مبتغاه الأصيل تحت مسمى العدالة التي تنظم مختلف المصالح و توازن بينها بين مختلف الفئات؛ في الحين الذي أصبحت الأقلية، المتفردة بالحكم، تسعى جاهدا تكريس نفسها بوصفها تحضى بالحق الوحيد في سلطة التحكم و القرار لا باعتبارها جزءا منها، بما في ذلك إنتاج وضع سياسي لا يخضع لأي شرط من شروط المساءلة أو المحاسبة، وهو ما يفسر طبيعة الفعل السياسي الذي يتزامن معه خلق جهة تتهافت بصورة عمياء على مصالحها الفردية . و بالنظر في الأزمة القائمة لازال منطلق كل فعل سياسي ممتنعا عن مجرد استيعاب الخلاف المشروع بين مصلحة الفرد و مصلحة الجماعة، بما سيضمن التقاطع على نقطة التعارض، ضمانا يسمح بتحقق غاية تنموية شاملة لا منحازة .
يحيلنا التمثيل الديموقراطي على أساس اجتماعي مهم، أن التفاوض والتعاقد المسبق على المصالح بصورة أفقية ممتدة، يحفظ معاني و تطبيقات العدالة على كافة الأفراد، فهي تنم عن مركزية جماعية حددت مسبقا طبيعة كل مصلحة فردية ممكنة، لا غيرها، فإذا ما حصل الانقلاب على بنية الفلك و تحويل مركزه بصورة عكسية، صار النظام الذي تطبع، الذي يدعي الحكم بتفويض مطلق، مُشْكلا أخلاقيا و إنسانيا لا سياسيا و اجتماعيا فقط .
[١] مدخل إلى فلسفة القانون، روسكو باوند، ترجمة د. صلاح دباغ و مراجعة أحمد مسلم . عن مركز نهوض للدراسات و الأبحاث، الطبعة 1، 2021، بيروت -لبنان . من المقدمة بقلم "فهد الزميع"، درس "قراءة في خطاب أسباب السخط العام على إدارة العدالة" .
*روسكو باوند (Roscoe Pound) (1870–1964) هو فقيه وفيلسوف قانون أمريكي، وأحد أبرز ممثلي الفلسفة القانونية في القرن العشرين، و رائد للمدرسة السوسيولوجية في القانون . حصل على دكتوراه في علوم النبات Botany، وبعد انتقاله لدراسة القانون أصبح ف
❤️سميرة و4 آخرين
❤️ أعجبهم هذا:سميرة، سليمان القرطبي، سمير بحباح، مريم مريم، محمد المنصوري