أنا مراد ابن المبارك، أستاذ ومدرب وكوتش، وباحث في علم النفس التربوي والإكلينيكي، أمتلك خبرة ميدانية تمتد لأكثر من 12 سنة في التعليم والتأطير. أساعد الطلاب والمراهقين وأولياء الأمور على فهم التحديات النفسية والدراسية، وتعزيز الثقة بالنفس، وتعديل السلوك، وإدارة القلق والضغط، وبناء أهداف واضحة.
كفاءاتي
المجالات التي أتميّز فيها
✓ أنا أستاذ للرياضيات✓ ومتخصص وباحث في مجال علم النفس الإكلينيكي والتربوي✓ أمتلك خبرة ميدانية تمتد إلى 12 سنة في التعليم ومواكبة المتعلمين. أساعد التلاميذ والطلبة وأولياء الأمور على فهم أسباب التعثر الدراسي✓ والتعامل مع قلق الامتحانات✓ وبناء الثقة بالنفس✓ واختيار المسار الدراسي والجامعي المناسب.✓ أعتمد مقاربة تكاملية تجمع بين التشخيص النفسي والتربوي✓ وفهم آليات التعلم✓ والخبرة العملية في تدريس الرياضيات✓ بهدف تحويل الصعوبات الدراسية إلى فرص للفهم والتطور والنجاح المستدام.✓ رسالتي: مساعدة كل متعلم على أن يفهم نفسه✓ ويكتشف قدراته✓ ويتعلم بطريقة تناسبه✓ ويبني مستقبله بوعي وثقة.
خبراتي وإنجازاتي
أنا أستاذ للرياضيات، ومتخصص وباحث في مجال علم النفس الإكلينيكي والتربوي، أمتلك خبرة ميدانية تمتد إلى 12 سنة في التعليم ومواكبة المتعلمين. أساعد التلاميذ والطلبة وأولياء الأمور على فهم أسباب التعثر الدراسي، والتعامل مع قلق الامتحانات، وبناء الثقة بالنفس، واختيار المسار الدراسي والجامعي المناسب.
أعتمد مقاربة تكاملية تجمع بين التشخيص النفسي والتربوي، وفهم آليات التعلم، والخبرة العملية في تدريس الرياضيات، بهدف تحويل الصعوبات الدراسية إلى فرص للفهم والتطور والنجاح المستدام.
رسالتي: مساعدة كل متعلم على أن يفهم نفسه، ويكتشف قدراته، ويتعلم بطريقة تناسبه، ويبني مستقبله بوعي وثقة.
في كل صباح، تستيقظ وأنت تحمل في رأسك ما لا يحمله جبل. مهامٌ لم تُنجز، ومواعيدُ لم تحضر، ومحادثاتٌ لم تحدث. وأسئلةٌ لا إجابات لها تبدو أمامك وأنت تشعر أنك متأخر عن شيء لا تعرف ما هو. تجلس لتعمل، فتجلس ساعة. تفتح كتاباً لتقرأ، فتجد نفسك تفكر. تستلقي لتنام، فتجد نفسك تفكر. وفي كل مرة، تظن أنك تفكر لأنك ذكي، لأنك حريص، لأنك تخطط للمستقبل وتحسب كل خطوة. لكن الحقيقة التي سيكشفها هذا الكتاب هي أبعد ما يكون عن هذا الظن.
الحقيقة أنك وقعت في فخّ يعرفه علم النفس منذ قرن، وله اسمٌ محدد، وله آلية بيولوجية دقيقة، وله علاجٌ عملي أثبت فعاليته في تجارب سريرية. هذا الفخ اسمه التفكير المفرط، أو ما يسميه العلماء الاجترار النفسي وهو ليس دليل ذكاء، بل هو استنزافٌ منهجي لطاقتك العصبية، يحوّل دماغك إلى جهازٍ يدور في الفراغ، يصرف وقوداً كثيراً، ولا يقطع مسافة.
ستّون ألف فكرة تمرّ في رأسك كل يوم. هذا ليس رقماً بالغياً، بل تقدير علمي لعدد الأفكار التي يفرزها الدماغ كنشاط كهربي تلقائي. والمشكلة ليست في وجود الأفكار، فذلك طبيعي كنَبض القلب. المشكلة تبدأ حين تتعلق بفكرة واحدة، وتغذّيها بحوارك الداخلي، وتحوّلها من خاطرة عابرة إلى كتلة قلق تسيطر على نهارك كله.
هذا الكتاب ليس كتاباً فلسفياً عن الطمأنينة، ولا كتاباً وعظياً عن الرضا. إنه كتابٌ عملي، مصمم ليقُرأ في ساعات، ويُطبّق في أسابيع. يقوم على فكرة بسيطة: التفكير المفرط ليس قدراً، بل عادة عصبية قابلة للكسر. وأنت لست أفكارك، بل أنت المراقب الذي يشاهدها تمرّ على شاشة وعيه، ومسؤوليته أن يفترها قبل أن تشتعل.
سنبدأ معاً من لحظة تاريخية في مطعم بفينا عام 1927، حين لاحظت عالمة نفس روسية سلوكاً غريباً من جرسون، سلوكاً سيكشف لنا كيف يعمل دماغنا حين يبقى ملفاته مفتوحة. ثم سنمضي معاً في خمس خطوات متسلسلة، كل خطوة تبني على التي قبلها:
الخطوة الأولى: اصطياد الفكرة في أول ثانية، قبل أن تتحول من خاطرة عابرة إلى نار مشتعلة.
الخطوة الثانية: تفريغ الملفات المفتوحة على ورق، لأن العقل الذي يحمل كل شيء لا يستطيع أن يفكر في شيء.
الخطوة الثالثة: تحديد مواعيد للقلق، لأن العقل الذي يُمنع من القلق يُؤجّل إلى موعد محدد يهدأ.
الخطوة الرابعة: الارتكاز الحسي، لأن تفعيل الحواس يُطفئ عاصفة الأفكار في ثلاثين ثانية.
سلسلة «Scale Up» في الرياضيات
كتابان تعليميان موجهان إلى:
🔴 تلاميذ الجذع المشترك العلمي
🔵 تلاميذ السنة الثانية بكالوريا علوم تجريبية – خيار فرنسية
سلسلة تساعد التلميذ على فهم المفاهيم الرياضية، تنظيم التعلمات، تطوير منهجية الحل والاستعداد الجيد للفروض والامتحانات.
من الفهم إلى الإتقان… ومن الإتقان إلى التفوق.
«عدة تعديل السلوك للتهرب أثناء الواجبات المدرسية»
منتج رقمي عملي صُمّم لمساعدة الآباء والمدرسين والكوتش المدرسي على فهم أسباب تهرّب الطفل من إنجاز واجباته، والتعامل معها بأسلوب تربوي هادئ بعيدًا عن الصراخ والعقاب والضغط المتكرر.
يضم الكتيب 50 صفحة مركّزة من الأدوات التطبيقية، والبطاقات الجاهزة، وجداول تتبّع التقدّم، والبروتوكولات السلوكية التي تساعد الطفل على البدء في واجباته، وتنظيم وقته، وتقليل التشتت، وبناء الاستقلالية والثقة بالنفس خطوةً بعد خطوة.
إنه ليس كتابًا نظريًا، بل عُدّة قابلة للطباعة والاستخدام اليومي في المنزل أو المدرسة، تحوّل وقت الواجب من مواجهة مرهقة إلى روتين واضح ومحفّز، يقوم على التخطيط والتنفيذ والاحتفال بكل تقدّم حقيقي.
مناسب لكل من يبحث عن حلول تربوية عملية وسهلة التطبيق لبناء عادات دراسية أفضل لدى الطفل.