أشتغل في مجال التربية والتكوين، باحث في اللسانيات وطرق التعلم الحديثة، وأهتم بمساعدة التلاميذ والشباب على تطوير قدراتهم الدراسية والشخصية عبر أساليب حديثة تجمع بين التواصل، التحفيز، التعلم التفاعلي وبناء المشروع الشخصي.
كوتش مدرسي مهتم بمواكبة التلاميذ والأسر، أشتغل على تطوير التعلم الواعي، التركيز، والنجاح الدراسي في العصر الرقمي.
أؤمن أن كل شخص قادر على التطور عندما يجد التوجيه المناسب والبيئة التي تساعده على التعبير عن إمكانياته الحقيقية.
أرافق المتعلمين في رحلتهم نحو فهم أفضل لذواتهم، تحسين مهاراتهم، وبناء مسار دراسي وشخصي أكثر وضوحاً وثقة.
كفاءاتي
المجالات التي أتميّز فيها
✓ تطوير المهارات الدراسية✓ 🗣️ التواصل واللغات✓ 🧠 التحفيز وبناء الثقة✓ 🎓 التوجيه الدراسي والشخصي✓ 💡 التعلم بطرق حديثة وتفاعلية✓ 🤝 التربية الدامجة والعمل مع الشباب
خبراتي وإنجازاتي
من خلال العمل الميداني والتفاعل مع التلاميذ والشباب، اكتشفت أن النجاح لا يعتمد فقط على الذكاء أو الحفظ، بل على:
طريقة التعلم
الثقة بالنفس
والتواصل الجيد
لهذا أعمل على تقديم محتوى ومواكبة تساعد المتعلم على التعلم بطريقة أقرب لواقعه واحتياجاته.
هدفي:
جعل التعلم تجربة مفهومة، محفزة، وقريبة من الإنسان بطرق حديثة
❤️ أعجبهم هذا:عثمان ايت حساين، MADIHA TOUASALTI، Asma Essalehi، Eddali Abdeslam، HAMZA El Qacemi
363 مشاهدة
20/05/2026
أثر الكوتشينغ المدرسي في بناء الثقة والنجاح الدراسي
في المواكبة المدرسية، أحيانًا لا يكون المشكل في الفهم، بل في طريقة تقديم المعرفة.
عندما نغيّر الوسيلة، نفتح بابًا جديدًا للتعلم: صورة، نشاط، فيديو، أو تمرين بسيط يجعل التلميذ يشارك بدل أن ينسحب.
دوري كمدرب ليس فقط شرح الدرس، بل مساعدة المتعلم على بناء طريقته في النجاح.
التعليم الحقيقي يبدأ عندما نشجع المتعلم على التفكير لا فقط الحفظ.
❤️MADIHA TOUASALTI و3 آخرين
❤️ أعجبهم هذا:MADIHA TOUASALTI، فاطمة الزهراء، Asma Essalehi، HAMZA El Qacemi
352 مشاهدة
20/05/2026
التلميذ يحتاج من يوجهه قبل من يلقنه
كثير من التلاميذ لا يحتاجون دروسًا إضافية فقط، بل يحتاجون من يساعدهم على فهم أنفسهم، تنظيم وقتهم، واكتشاف طريقتهم الخاصة في التعلم.
من خلال تجربتي في الكوتشينغ المدرسي، لاحظت أن تغيير بسيط في طريقة التوجيه قد يصنع فرقًا كبيرًا في ثقة المتعلم ونتائجه.
النجاح الدراسي ليس مرتبطًا بالذكاء فقط، بل بالتحفيز، المرافقة، وبناء عادات يومية صحيحة.
كل تلميذ قادر على التطور حين يجد من يرافقه بطريقة مناسبة.
ما أكثر تحدٍ تواجهونه اليوم في مرافقة التلاميذ؟
❤️MADIHA TOUASALTI و4 آخرين
❤️ أعجبهم هذا:MADIHA TOUASALTI، فاطمة الزهراء، Asma Essalehi، Eddali Abdeslam، HAMZA El Qacemi