→
فاطمة الزهراء

فاطمة الزهراء

قناته
استاذة اللغة العربية وكوتش مدرسي تخصص صعوبات التعلم
طنجة كوتش ومدرب مدرسي
5 منشور

“أنا كوتش مدرسي متخصصة في صعوبات التعلم وطالبة في علم النفس الباطني و استاذة اللغة العربية…”

نبذة عني

أنا كوتش مدرسي متخصصة في صعوبات التعلم وطالبة في علم النفس الباطني و استاذة اللغة العربية ، أعمل على مرافقة الأطفال و الطلبة ودعمهم لتجاوز التحديات الدراسية وبناء ثقتهم بأنفسهم.
أعتمد في عملي على أساليب تربوية ونفسية حديثة تراعي الفروق الفردية، وتركّز على تنمية مهارات التركيز، الانتباه، والاستقلالية في التعلم.

أقدّم برامج دعم فردية موجهة للأطفال الذين يعانون من صعوبات في التعلم ، مع إشراك الأسرة في عملية التتبع لضمان نتائج فعّالة ومستدامة.

هدفي هو مساعدة كل طفل او طالب على اكتشاف قدراته وتحقيق نجاحه الدراسي بثقة وتوازن.

كفاءاتي

المجالات التي أتميّز فيها

✓ الكوتشينغ المدرسي ✓ دعم مدرسي ✓ استشارات نفسية

خبراتي وإنجازاتي

مرافقة تلاميذ يعانون من صعوبات في القراءة والكتابة (مثل عسر القراءة) عبر حصص دعم فردية تعتمد على أساليب مبسطة وتكرار ذكي وتمارين إدراكية.
العمل مع طلبة يعانون من ضعف التركيز والانتباه داخل الفصل، من خلال تدريبهم على تقنيات تنظيم الوقت وتقسيم المهام وتحسين الذاكرة العاملة.
تقديم جلسات إرشاد نفسي-تربوي لأولياء الأمور حول كيفية التعامل مع الأبناء ذوي صعوبات التعلم دون ضغط أو مقارنة.
مرافقة حالات تلاميذ يعانون من القلق المدرسي والخوف من الامتحانات، عبر تمارين الاسترخاء وإعادة بناء الثقة الذاتية.

مقالاتي

المقالات التي نشرتها على المنصّة

خدماتي ومنتجاتي

الخدمات والمنتجات التي أقدّمها مباشرة

القائد الصغير / Leaders Kids

“نحن لا نُكوّن أطفالًا متفوقين دراسيًا فقط، بل نبني شخصيات قوية، واعية، قادرة على النجاح في الحياة بثقة وتوازن.”

300 درهم د.م

📝 منشورات فاطمة الزهراء

14/05/2026
أخطاء المراجعة الشائعة التي يقع فيها الأباء مع الابناء وبدائلها العلمية
يظن البعض أن "ابني جلس 5 ساعات إذن هو استوعب". وهذا غير صحيح * الضغط بدل التشجيع: الضغط المستمر يقلل من قدرة الدماغ على التعلم * تجاهل النوم واللعب: يعتقد البعض أن الراحة مضيعة للوقت، بينما هي شرط لترسيخ التعلم * ا لمقارنة بالآخرين: تجعل الطفل يتعلم بدافع الخوف لا بدافع الفضول* البدائل كيف نعيد تعريف المراجعة مع أطفالنا؟ الجودة قبل الكم: ساعة مركزة وهادئة قد تعادل ثلاث ساعات من الحفظ الميكانيكي * خطط قصيرة المدى: تقسيم المادة إلى وحدات صغيرة مع فترات استراحة * تعليم الطفل كيف يتعلم: أي إدخاله في عالم الميتا-ليرنينج (التعلّم عن التعلم)، مثل تعليمه طرق المراجعة الفعالة، أو كيف يكتشف نقاط ضعفه * المرونة: بعض الأطفال يتعلمون بصريًا، آخرون سمعيًا، وآخرون بالحركة. معرفة أسلوب طفلك تساوي نصف النجاح * ما الذي نحتاج تغييره نحن كأهل؟ أن نخرج من دائرة "التحصيل الكمي" إلى "التعلم العميق". أن ندرك أن الدماغ مثل العضلة، يحتاج إلى تدريب منظم، راحة، وتغذية. وأن دورنا ليس في فرض الساعات بل في تهيئة بيئة عقلية وعاطفية تسمح للطفل بالازدهار الخلاصة كثرة المراجعة ليست مفتاح النجاح، بل قد تكون عبئا على دماغ الطفل إذا لم تدار بذكاء التعلم الحقيقي يحتاج: توزيع زمني، بيئة آمنة، نوم كافٍ، وربط المعلومة بالمعنى حين نفهم ذلك، نحرر أبناءنا من وهم "التعلم السريع"، ونمنحهم مهارة أعظم: التعلّم العميق الذي يبقى في الذاكرة مدى الحياة
❤️ عثمان ايت حساين و3 آخرين
8 مشاهدة
13/05/2026
التربية اليوم لم تعد مسؤولية الأسرة وحدها، مهما بلغ وعيها واجتهادها الأبحاث تؤكد أن الطفل والأم يحتاجان إلى شبكة دعم إنسانية تحيط بهما ما يعرف بـالقرية التربوية ليس فكرة رومانسية، بل ضرورة نفسية واجتماعية
❤️ فاطمة عزيز و2 آخرين
214 مشاهدة