فاطمة فجري

فاطمة فجري

قناته
كوتش مدرسي
بنسليمان كوتش ومدرب مدرسي
0 متابع · 5 منشور

“استاذة مادة الرياضيات /Éveil scientifique”

نبذة عني

استاذة مادة الرياضيات /Éveil scientifique

مقالاتي

المقالات التي نشرتها على المنصّة

📝 منشورات فاطمة فجري

06/06/2026
20 دقيقة من التعلم الممتع يوميا خلال العطلة أفضل من ساعات طويلة من المراجعة قبل الدخول المدرسي 👨🏻‍🎓العطلة توازن بين الراحة ،الترفيه، وتنمية المهارات.👨🏻‍🎓
❤️ شيماء مجان و2 آخرين
100 مشاهدة
06/06/2026
العطلة ليست فترة التوقف عن التعلم ،بل فرصة لتعلم مهارات جديدة بطريقة ممتعة و مريحة. فالتلميذ الذي يخصص وقتا يوميا قصيرا للمطالعة , و الالعاب الذهنية ,و مراجعة بعض المكتسبات يعود للدراسة أكثر ثقة و استعدادا.
❤️ منية المرودي
94 مشاهدة
11/05/2026
جسور مكسورة
جسور مكسورة: الأخطاء الشائعة في تواصل الآب اء مع الأبناء ​التواصل ليس مجرد كلمات تُقال، بل هو الشعور بالأمان الذي يبنيه الأبوان في قلب الطفل. ومع ذلك، نقع أحياناً في فخاخ تواصلية "تُغلق" أذان أبنائنا بدلاً من تفتيح عقولهم. إليكم أبرز هذه الأخطاء وكيفية تجنبها. ​1. فخ "المحاضرة المطولة" (The Lecturing Trap) ​عندما يرتكب الطفل خطأً، يميل الآباء لإلقاء خطبة عصماء تستمر لـ 20 دقيقة. النتيجة؟ يتوقف دماغ الطفل عن الاستقبال بعد أول دقيقتين. ​الحل: استبدل المحاضرة بأسئلة قصيرة: "ماذا حدث؟" و "كيف يمكننا إصلاح ذلك؟". ​2. الانشغال بالهواتف الذكية (Technoference) ​أخطر أنواع الإهمال هو "الإهمال الرقمي"؛ أن تكون حاضراً بجسدك غائباً بهاتفك. هذا يرسل رسالة للطفل مفادها: "هذا الجهاز أهم منك". ​الحل: خصص "ساعة ذهبية" يومياً بدون هواتف تماماً، يكون التركيز فيها بصرياً وعاطفياً على الأبناء. ​3. المقارنة الظالمة (The Comparison Curse) ​عبارات مثل "انظر إلى ابن عمك" أو "لماذا لست مثل أخيك؟" لا تحفز الطفل، بل تزرع الحقد وتدمر الثقة بالنفس. ​ ​الحل: قارن الطفل بنفسه فقط (بإنجازه السابق)، وركز على نقاط قوته المتفردة. ​4. التقليل من شأن مشاعرهم (Invalidating Feelings) ​"لا تبكِ، الأمر بسيط"، "أنت تبالغ". هذه الجمل تعلم الطفل أن مشاعره "خاطئة"، مما يجعله يتوقف عن مشاركة أسراره معك مستقبلاً. ​ ​الحل: استخدم أسلوب المرآة: "أرى أنك حزين لأن لعبتك انكسرت، حقاً هذا مؤسف". ​5. الصراخ كأداة للسيطرة (The Yelling Habit) ​الصراخ يرفع هرمونات التوتر لدى الطفل ويجعل دماغه يدخل في حالة "القتال أو الهروب"، مما يعطل مراكز التعلم والتفكير . ​الحل: خذ نفساً عميقاً، وانزل لمستوى طول الطفل البصري، وتحدث بصوت منخفض وحازم.
❤️ nasseh touria و3 آخرين
239 مشاهدة