→
عبدالكريم

عبدالكريم

قناته
مدرب معتمد
الجديدة مدرب في التنمية الذاتية أكاديمية وعي الدولية للتدريب
3 منشور

“أساعد أولياء الأمور”

نبذة عني

أساعد أولياء الأمور. طلبة. متدربون. على اختيار المسار الدراسي. والعملي الحياتي. دورات عن بعد. أكثر من 500 شخص. ما يميّز عملي: امزج بين التوجيه وتجارب الحياة.

شهاداتي ودبلوماتي

1 شهادة

📝 منشورات عبدالكريم

08/07/2026
تنمية مهارات الطفل: استثمار في مستقبل واعد 🌱 تعد تنمية مهارات الطفل من أهم الاستثمارات التي يمكن للأسرة والمجتمع القيام بها، فهي ليست مجرد تعزيز لقدراته الحالية، بل بناء لأساس متين لمستقبله الدراسي والمهني والشخصي. لماذا التنمية المبكرة؟ تشير الدراسات التربوية إلى أن السنوات الخمس الأولى من حياة الطفل هي الأسرع في نمو الدماغ، حيث تتشكل فيها الروابط العصبية الأساسية التي تؤثر في مساره الدراسي والحياتي مستقبلاً . فالتعلم لا يقتصر على الحصول على نقاط جيدة، بل هو مسار لبناء الشخصية، يتعلم فيه الفهم والتفكير ويصبح أكثر استقلالية . أبرز مجالات تنمية المهارات 1. بناء الثقة بالنفس 💪 الثقة بالنفس هي المفتاح لإطلاق القدرات الكامنة داخل كل طفل . ويمكن تعزيزها عبر: · التشجيع والتحفيز: مدح الجهد وليس النتائج فقط، واستخدام كلمات إيجابية مثل "أحسنت" و"أنت قادر" · منح الطفل فرصة اتخاذ القرار: كاختيار ملابسه أو ترتيب أغراضه · تجنب المقارنة: لكل طفل قدراته الخاصة، والمقارنة تؤدي إلى الإحباط 2. تنمية المهارات الحركية 🏃 · المهارات الحركية الكبرى: الزحف، المشي، القفز، ألعاب التوازن · المهارات الحركية الدقيقة: اللعب بالمكعبات، التلوين بالأصابع، استخدام الملاقط لنقل الأشياء 3. تعزيز المهارات الذهنية والعقلية 🧠 · تطوير الذاكرة والتركيز: ألعاب المطابقة، سرد القصص وطلب إعادة سردها · تحفيز التفكير المنطقي: تركيب البازل، ألعاب التصنيف والفرز · تقوية اللغة والخيال: القراءة اليومية، استخدام الدمى والقصص التمثيلية 4. التعامل مع صعوبات التعلم قد يواجه بعض الأطفال تحديات مثل عسر القراءة (الديسليكسيا)، وهو اختلاف في طريقة التعلم وليس نقصًا في الذكاء. التدخل المبكر والتدريب المنتظم واستخدام الاستراتيجيات المناسبة يحدث فرقًا كبيرًا في تقدم الطفل . مهارات الحياة الأساسية تقدم ورشات الكوتشينغ في CoachLab برامج متنوعة لتنمية المهارات الناعمة لدى الأطفال، مثل: · التحكم في التوتر وتقنيات التنفس والاسترخاء · تقوية التركيز والانتباه · التواصل والاحترام والتعاطف · إدارة المشاعر بذكاء مبادرة "Job de Rêve" للتوجيه المبكر من المبادرات المتميزة التي يقدمها CoachLab، برنامج "Job de Rêve" الذي يتيح للأطفال من الخامس ابتدائي إلى البكالوريا اكتشاف ميولهم المهنية مبكرًا.
❤️ Badr addine ait barka و2 آخرين
396 مشاهدة
05/07/2026
الشخصية العظيمة للأطفال تبدأ من نظرية الآباء في التربية لا يولد الأطفال بشخصيات عظيمة جاهزة، بل تُبنى شخصياتهم تدريجيًا داخل البيت، من خلال الكلمات التي يسمعونها، والسلوكيات التي يشاهدونها، وطريقة تعامل آبائهم معهم في تفاصيل الحياة اليومية. إن ما يمكن أن نسميه "نظرية الآباء في التربية" لا يقوم فقط على توفير الاحتياجات المادية أو وضع القوانين والتعليمات، بل يعتمد على رؤية تربوية واضحة تُجيب عن سؤال مهم: أي إنسان نريد أن نصنع للمستقبل؟ هل نريد طفلًا يخاف من الخطأ أم طفلًا يتعلم من أخطائه؟ هل نريد طفلًا يحفظ الأوامر فقط أم طفلًا يفكر ويُبدع ويتحمل المسؤولية؟ هل نريد طفلًا يبحث دائمًا عن القبول الخارجي أم طفلًا يعرف قيمته ويثق بقدراته؟ الشخصية العظيمة للأطفال لا تُبنى بالصوت المرتفع ولا بكثرة العقاب، بل تُبنى عندما يشعر الطفل بالأمان، والاحترام، والتقدير، والثقة. فالطفل الذي يسمع: "أنا أثق بك" يختلف عن الطفل الذي يسمع باستمرار: "أنت لا تستطيع". الأطفال لا يتعلمون من نصائحنا بقدر ما يتعلمون من نماذجنا. فالآباء هم المدرسة الأولى، وسلوكهم اليومي هو المنهج الحقيقي الذي يُشكّل شخصية الأبناء. علّموا أبناءكم أن النجاح ليس الوصول فقط، بل الاستمرار رغم التحديات. علّموهم أن القوة ليست في السيطرة على الآخرين، بل في السيطرة على الذات. وازرعوا فيهم فكرة أن القيمة الحقيقية للإنسان تُبنى بالأخلاق، والمسؤولية، والتعلم المستمر. لأن الشخصية العظيمة لا تُصنع في يوم واحد، بل تُصنع كل يوم داخل الأسرة.
❤️ سعيد حليوة و4 آخرين
844 مشاهدة
05/07/2026
الاستثمار الحقيقي يبدأ من الإنسان في عالم يتغير بسرعة كبيرة، أصبح النجاح لا يُقاس فقط بالشهادات أو بالمكاسب المادية، بل بقدرة الإنسان على فهم ذاته، تطوير مهاراته، وصناعة حياة متوازنة وواعية. وهنا تظهر أهمية التنمية البشرية وتنمية الذات باعتبارهما رحلة مستمرة وليستا مجرد مرحلة مؤقتة. إلى الآباء وأولياء الأمور: أنتم المهندسون الأوائل لشخصيات أبنائكم. فالكلمات التي تقولونها اليوم، وطريقة دعمكم وتشجيعكم لهم، تُصبح جزءًا من صورتهم عن أنفسهم في المستقبل. الطفل الذي ينشأ في بيئة تؤمن به، تمنحه الثقة، وتُشعره بقيمته، يكبر وهو يحمل بداخله طاقة قادرة على مواجهة تحديات الحياة. ليس المطلوب أن نصنع أبناءً بلا أخطاء، بل أن نصنع أبناءً يعرفون كيف ينهضون بعد كل تجربة، وكيف يتعلمون من كل عثرة، وكيف يؤمنون بأن الفشل ليس نهاية الطريق بل بداية تعلم جديدة. وإلى المتدربين وكل الباحثين عن التطور: لا تنتظروا اللحظة المثالية للبدء. بناء الذات يبدأ بقرار بسيط: أن تصبح اليوم أفضل مما كنت عليه بالأمس. القراءة، التعلم المستمر، اكتساب المهارات، تحسين التواصل، وإدارة المشاعر ليست أمورًا إضافية في حياتنا؛ إنها أساس بناء إنسان قوي ومتزن. خلال رحلتي الأكاديمية والعلمية في مجال التنمية البشرية، وحصولي على درجة الدكتوراه في هذا التخصص، ازددت يقينًا بأن أعظم الاستثمارات ليس الاستثمار في المشاريع أو الأدوات، بل الاستثمار في الإنسان نفسه. فالعقول تُبنى، والمهارات تُكتسب، والإمكانات الكبيرة غالبًا ما تكون موجودة داخل الإنسان قبل أن يكتشفها. كل شخص يحمل داخله قدرات أكبر مما يتصور، لكن الفرق بين من يتقدم ومن يبقى مكانه هو أن الأول قرر أن يبدأ، بينما الثاني ما زال ينتظر. تذكروا دائمًا: لا تُولد الشخصية العظيمة جاهزة، بل تُصنع يومًا بعد يوم، بفكرة إيجابية، وعادة جيدة، وخطوة صغيرة مستمرة. ابدأ بنفسك، لأن أفضل نسخة منك قد تكون أقرب مما تتخيل.
❤️ إبراهيم و4 آخرين
833 مشاهدة