مِدادسجّل في المنصّة
← العودة للمقالات
✨ تطوير الذات 1 دقيقة قراءة 1,656 مشاهدة

كيف أساعد طفلي على بناء شخصية متوازنة و قوية

شيماء مجان
شيماء مجان
أستاذة و مدربة مدرسية

تلعب مرحلة الطفولة دورا هاما في تكوين
شخصية الانسان، حيث تشكل قاعدة أساسية لبناء السمات و الخصائص التي سترافقه في مراحل
حياته اللاحقة، و المتمثلة في تنمية الثقة الفردية بالنفس و التميز و التفتح على الإحساس
بالمسؤولية و التمكن من الحصول على القوة التي تزيد إلى الحد الأقصى من فرص وصوله إلى
استغلال طاقته القصوى و تحقيق أهدافه.

و لمساعدة أطفالنا على حصولهم على شخصية
قوية و متوازنة، يجب أن تكون تربيتنا عميقة و صادقة، بالإضافة إلى كونها ذكية، كما
يجب أن لا ننسى أن البيئة الاجتماعية تلعب دورا هاما في تمرير القيم و طبع خصائص كثيرة
في شخصيتهم، و ذلك من خلال تفاعلهم مع محيطهم الاجتماعي، من العائلة و الأصدقاء و المدرسة
و المجتمع بأكمله.

فما هي البيئة التي يحتاجها الطفل ليبني
شخصية سليمة و متوازنة؟

باختصار و بكل بساطة، هو يحتاج إلى:

·      
بيئة توفر الأمان العاطفي، فعندما يشعر
الطفل أن العالم ليس تهديدا، يستطيع أن يجرب و يخطئ بدون خوف، و أن يحس أن هناك من
يحتضنه حين يفشل و يصغي إليه حين يتحدث و يحترم مشاعره مهما بدت صغيرة و يعبر له عن
حبه مهما كان مزعجا، هذا يزيد من ثقته في نفسه.

·      
استجابة متوازنة، فالأطفال لا يحتاجون
مبالغة في الحماية، ولا مبالغة في الشدة، هم يحتاجون من يفهم إشاراتهم و يستجيب لهم
بوعي. فالتجاهل القاسي يترك شروخا داخلية، و الدلال الزائد يبني شخصية هشة، و الاستجابة
الموازنة هي اللغة الذهبية التي تعلم الطفل كيف ينظم مشاعره تدريجيا.

·      
نموذجا يقلده في الاستجابة للغضب و التنمر
و الخصام و مواجهة الأخطاء و ضغوط الحياة. لذلك يجب أن نعطي لأبنائنا القدوة الحسنة
و ليست المثالية في تعاملاتنا اليومية.
مما يزيد من مرونتهم النفسية و يساعدهم
على مواجهة الاخفاقات، و تقبل الأخطاء و تعزيز تفكيرهم الايجابي الواقعي، و تعلم استراتيجيات
مواجهة الضغوط و المشكلات.

·      
من يساعده على بناء استقلاليته و اتخاذ
قراراته، و ذلك من خلال إشراكه في اتخاذ القرارات المناسبة لسنه، ومنحه مساحات للإختيار،
و تعليمه تحمل نتائج اختياراته، و تجنب مقارنته بغيره،  من أجل وصوله لهدف تقدير ذاته.

·      
من ينمي ذكاءه العاطفي، فيجعله ينظم انفعالاته،
و تفاعلاته الحسية مع المجتمع، و يعي بمشاعره و يعي تسميتها. مما يجهله ينجح في بناء
علاقات صحية مع المجتمع، و يتعاطف مع الآخرين في محناتهم.

كتب لك
شيماء مجان
أستاذة و مدربة مدرسية

أعجبك ما قرأت؟ احصل على مرافقة شخصية معه — جلسة استشارة 1:1 مخصّصة لحالتك.

استلم أفضل المقالات أسبوعياً

انضم لقرّاء النشرة الأسبوعية — مقالات مختارة بعناية في التعليم والتوجيه. بدون إزعاج، يمكنك الإلغاء في أي وقت.

بريدك آمن — لن نشارك معلوماتك مع أي طرف ثالث.

اقرأ أيضاً

شارك المقال: فيسبوك تويتر
🎓

أعجبك هذا المقال؟

انضم لمجتمع CoachLab — مجتمع المهنيّين التربويّين في المغرب.
مجّاناً تماماً — اطّلع على المزيد من المقالات والمحاضرات والاستشارات.

مكتبة مقالات
محاضرات أسبوعيّة
شبكة مهنيّين
⚡ التسجيل يأخذ أقلّ من 30 ثانية · لا بطاقة بنكيّة مطلوبة
مقالات ذات صلة
⭐ تقييم المقال:
🔑 سجّل دخولك للتقييم
5/5 (1 تقييم)

التعليقات (0)

كن أول من يعلّق على هذه المقالة 💭
جاري التحضير...
يرجى الانتظار، نُحضّر صفحة تسجيل الدخول