مِدادسجّل في المنصّة
← العودة للمقالات
👨‍👩‍👧 الأسرة والتربية 1 دقيقة قراءة 351 مشاهدة

فرض الاحلام الشخصية على الابناء

منية المرودي
منية المرودي
استاذة وكوتش

العلاقة بين الآباء والأبناء هي أسمى الروابط الإنسانية، لكنها أيضاً الأكثر تعقيداً. غالباً ما تنبع الأخطاء من « حب مفرط » أو « قلة خبرة » في التعامل مع فجوة الأجيال ومن بين هذا الاخطاء: فرض الاحلام الشخصية ومحاولة اجبار الابناء على دراسة تخصصات معينة او تبني هوايات كان الابوان يتمنيان تحقيقها في صغرهما .إن رغبة الآباء في رؤية أبنائهم في أفضل حال هي عاطفة نبيلة في أصلها، لكنها تتحول إلى عقبة حين تصبح « قالبًا » يُجبر الابن على دخوله. ظاهرة إسقاط الأحلام الشخصية على الأبناء هي تحدٍ اجتماعي ونفسي يحتاج إلى وقفة واعية.

  • ​لماذا يفعل الآباء ذلك؟
​غالبًا ما ينبع هذا التصرف من محركات نفسية عميقة، وليس بالضرورة من رغبة في التسلط:
​التعويض النفسي: محاولة تحقيق النجاحات التي فاتتم من خلال أبنائهم (مثل الأب الذي تمنى أن يكون طبيبًا فيدفع ابنه للطب).
​الخوف من المجهول: الرغبة في تأمين مستقبل « مضمون » ماديًا واجتماعيًا للابن بناءً على معايير الجيل السابق.
​الوجاهة الاجتماعية: رؤية الأبناء كـ « امتداد » لسمعة العائلة ومكانتها أمام المجتمع.
​الآثار المترتبة على الأبناء
​عندما يُسلب الشاب حقه في اختيار مساره، تظهر فجوات نفسية ومهنية صعبة:
​فقدان الشغف: يعيش الابن حالة من « الاغتراب الوظيفي »، فيعمل بجسده لكن عقله وقلبه في مكان آخر.
​ضعف الشخصية: الاعتماد المفرط على قرارات الأهل يضعف القدرة على اتخاذ القرار وتحمل المسؤولية مستقبلاً.
​الاحتراق النفسي: محاولة إرضاء التوقعات العالية للوالدين تؤدي الى القلق الدائم والخوف من الفشل.
  • ​​خلاصة القول:
العلاقة الناجحة تقوم على الاحترام المتبادل من الأبناء، والاستيعاب والرحمة من الآباء. الحل دائماً يبدأ من « طاولة الحوار » الهادئة بعيداً عن صراخ الأوامر أو تمرد الصمت.
كتب لك
منية المرودي
استاذة وكوتش

أعجبك ما قرأت؟ احصل على مرافقة شخصية معه — جلسة استشارة 1:1 مخصّصة لحالتك.

استلم أفضل المقالات أسبوعياً

انضم لقرّاء النشرة الأسبوعية — مقالات مختارة بعناية في التعليم والتوجيه. بدون إزعاج، يمكنك الإلغاء في أي وقت.

بريدك آمن — لن نشارك معلوماتك مع أي طرف ثالث.

اقرأ أيضاً

تربية

الهاتف وطفلك !!!!!!!!!!!@@هل تريد مساعدة؟؟؟؟؟؟

الهاتف لم يعد مجرد تسلية للطفل… حاليا أصبح يسرق منه أهم سنوات النمو.” قد يبدو الطفل هادئًا وهو يشاهد الهاتف لساعات… لكن خلف هذا الهدوء يحدث شيء خطير: ضعف تركيز…

منية المرودي · 1 د
🧠 الصحة النفسية والكوتشينغ

العلاج التكاملي: نحو نموذج رباعي الأطراف للرعاية النفسية المعاصرة

*العلاج التكاملي: نحو نموذج رباعي الأطراف في الرعاية النفسية المعاصرة*   _بقلم: الماستر كوتش توفيق المسكين_ *من التجزئة إلى التكامل*انطلاقاً من الدليل التشخيصي والإحصائي للاضطرابات النفسية في نسخته الخامسة المعدلة *DSM-5-TR*، ندرك…

ماستر كوتش توفيق المسكين · 1 د
🧠 الصحة النفسية والكوتشينغ

علم النفس التطوري

 خلاصة كتاب: علم النفس التطوري (الطفولة والمراهقة)المؤلف: الدكتور صالح محمد علي أبو جادو. صدر الكتاب عن دار المسيرة للنشر والتوزيع، ويعد من أبرز المراجع الجامعية العربية في علم النفس التطوري،…

ماستر كوتش توفيق المسكين · 1 د
شارك المقال: فيسبوك تويتر
🎓

أعجبك هذا المقال؟

انضم لمجتمع CoachLab — مجتمع المهنيّين التربويّين في المغرب.
مجّاناً تماماً — اطّلع على المزيد من المقالات والمحاضرات والاستشارات.

مكتبة مقالات
محاضرات أسبوعيّة
شبكة مهنيّين
⚡ التسجيل يأخذ أقلّ من 30 ثانية · لا بطاقة بنكيّة مطلوبة
مقالات ذات صلة
⭐ تقييم المقال:
🔑 سجّل دخولك للتقييم
4.6/5 (15 تقييم)

التعليقات (6)

نزار لحسيني 11/05/2026
أصبت أستاذة في مناقشة الموضوع أتمنى لك التوفيق
الاستاذة منية المرودي · صاحب المقال 11/05/2026 14:05
شكرا جزيلا استاذي الفاضل
فاطمة فجري 11/05/2026
👌👌👌👌👌
الاستاذة منية المرودي · صاحب المقال 11/05/2026 21:03
تحياتي
عبدالسلام الظالي 12/05/2026
مقالة رائة تساعد الكوتش المدرسي عند مواكبة الأباء من إنجاح الحوار
الاستاذة منية المرودي · صاحب المقال 12/05/2026 18:50
شكرا استاذي
Soukaina farouk 12/05/2026
احسنتي استاذة منية دمتي متألقة
الاستاذة منية المرودي · صاحب المقال 12/05/2026 18:50
حفظك الله
شيماء مجان 12/05/2026
دمتي متألقة كوتش
الاستاذة منية المرودي · صاحب المقال 12/05/2026 20:33
شكرا جزيلا
Chams 20/05/2026
دمتي متألقة
جاري التحضير...
يرجى الانتظار، نُحضّر صفحة تسجيل الدخول